" الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ " .
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ وَذَكَرَ شَاذَانُ أَيْضًا حَدِيثَ الدَّالِّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النخعي. وأخرجه عبد بن حميد (٢٣٥) ، والدارمي (٢٤٤٩) ، وابن ماجه (٣٧٤٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢٩٠) ، وابن حبان (١٩٩١ - موارد الظمآن) -وسقط من "الإحسان"-، والطبراني ١٧/ (٦٣٨) ، والبيهقي ١٠/١١٢ من طريق أسود بن عامر شاذان، بهذا الإسناد. وقرن الطبراني بأسود بن عامر طلق بن غنام. = وأخرجه الطبراني أيضا ١٧/ (٦٣٧) من طريق عبد الحميد بن بحر الكوفي، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٣٤) من طريق عثمان بن زفر، كلاهما عن شريك، به. وله شواهد يصح بها: عن أبي هريرة عند البخاري في "الأدب المفرد" (٢٥٦) ، وأبي داود (٥١٢٨) ، وابن ماجه (٣٧٤٥) ، والترمذي (٢٣٦٩) و (٢٨٢٢) . وقال الترمذي: حسن. وآخر عن أم سلمة عند الترمذي (٢٨٢٣) ، وسنده حسن في الشواهد. وثالث عن النعمان بن بشير عند الطحاوي في "شرح المشكل" (٤٢٩٥) . وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، انظر "الأمثال" لأبي الشيخ ص ١٨-٢٢.
" الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ " .
" الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ " .
قَالَ : " الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ "
" الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ " . وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عُمَرَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ .
أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يَسْتَحْمِلُهُ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ مَا يَتَحَمَّلُهُ فَدَلَّهُ عَلَى آخَرَ فَحَمَلَهُ . فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ " إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ وَبُرَيْدَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى ا…
