[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ahmed-hadith-12-700":3,"ahmed-books-meta":45,"hadith-navigation-ahmed-12-700":83,"similar-hadiths-ahmed-12-700-5":86},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":33},"postgres","ahmed",{"c":7,"t":8,"bf":9,"bi":10,"ch":11,"ib":12,"id":13,"ms":14,"sm":15,"uid":16,"path":17,"tags":18,"grade":26,"has_video":27,"has_audio":27,"narrators":28},"تتمة مسند الأنصار","حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنْ الْإِيمَانِ وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنْ النِّفَاقِ",12,140,"حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال: ابن وهب الباهلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم",700,"22312",209,24,"12-700","12\u002F24",[19,20,21,22,23,24,25],"الحياء","العي","الإيمان","البذاء","البيان","النفاق","شعب الإيمان","صحيح",false,[29,30,31,32],"حسين بن محمد","محمد بن مطرف","حسان بن عطية","أبو أمامة الباهلي",{"id":13,"tags":34,"text":8,"grade":26,"category":7,"idInBook":12,"is_short":35,"audio_url":36,"narrators":37,"chapter_ar":11,"chapter_en":36,"matn_start":14,"text_chakl":8,"youtube_id":36,"explication":38,"english_text":36,"llm_validated":35,"matn_start_char":14,"explication_vocab":39,"llm_validation_at":40,"llm_validation_model":41,"llm_validation_resume":42,"llm_validation_source":43,"llm_validation_status":44},[19,20,21,22,23,24,25],true,"",[29,30,31,32],"قوله: \"الحياء والعي\": - بكسر فتشديد -: خلاف البيان.قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث غسان بن محمد بن مطرف، قال: والعي: قلة الكلام، والبذاء: هو الفحش في الكلام؛ والبيان: هو كثرة الكلام؛ مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون، فيوسعون في الكلام، ويتفصحون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله.وفي \"المجمع\": والعي: التحير في الكلام، وأراد به: ما كان بسبب التأمل في المقال، والتحرز عن الوبال، لا بخلل في اللسان، وبالبيان: ما يكون سببه الاجتراء، وعدم المبالاة بالطغيان، والتحرز عن الزور والبهتان.","حديث صحيح دون قوله: والعي والبيان، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين حسان بن عطية وبين أبي أمامة، فإنه لم يسمع منه كما جزم به المزي في \"تحفة الأشراف\" ٤\u002F١٦٢ وفي \"تهذيب الكمال\" ١٣\u002F١٥٩، وقال العلائي في \"جامع التحصيل\": روى عن أبي أمامة، وقيل: لم يسمع منه، قال أبو زرعة العراقي في \"تحفة التحصيل\": ذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين ٦\u002F٢٢٣، فدل على أنه لم يصح عنده سماعه من أحد من الصحابة. قلنا: ويؤيد ذلك أنه قد روى عن غير واحد من الصحابة سوى أبي أمامة الباهلي، = منهم: عمرو بن العاص وأبو الدرداء وأبو واقد الليثى وجابر بن عبد الله، وكل هؤلاء أما أنه لم يدركهم أو لم يسمع منهم، فيما نص عليه غير واحد من أهل العلم، وكنا قد ذهلنا عن هذه العلة في إسناده في تعليقنا على \"شرح مشكل الآثار\"، فليستدرك من هنا. حسين بن محمد: هو ابن بهرام التميمي المروذي. وأخرجه الطحاوي في \"شرح مشكل الآثار\" (٢٩٨٣) ، وابن قانع في \"معجم الصحابة\" ٢\u002F٧ من طريق حسين بن محمد المروذي، بهذا الإسناد. ورواية ابن قانع مختصرة بالشطر الثاني من الحديث. وأخرجه ابن أبي شيبة في \"مصنفه\" ١١\u002F٤٤، وفي \"الإيمان\" (١١٨) ، والترمذي (٢٠٢٧) ، وحسنه، وابن أبي الدنيا في \"مكارم الأخلاق\" (٧٤) ، وأبو القاسم البغوي في \"الجعديات\" (٣٠٥٩) ، والطحاوي (٢٩٨٤) ، والخرائطي في \"مكارم الأخلاق\" ص ٤٩، والحاكم ١\u002F٨-٩ و٥٢، والبيهقي في \"شعب الإيمان\" (٧٧٠٦) ، وأبو محمد البغوي في \"شرح السنة\" (٣٣٩٤) من طرق عن أبي غسان محمد بن مطرف، به. ورواية ابن أبي شيبة مختصرة بالشطر الأول منه، ووقع في رواية الحاكم في الموضع الثاني: \"والجفاء\" بدل \"والبيان\". وفي الباب عن أبي هريرة، سلف في مسنده برقم (١٠٥١٢) ، ولفظه: \"الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار\" وهو حديث صحيح. ومثله عن أبي بكرة نفيع بن الحارث، أخرجه البخاري في \"الأدب المفرد\" (١٣١٤) ، وابن ماجه (٤١٨٤) ، وابن أبي الدنيا في \"مكارم الأخلاق\" (٧٢) ، والطحاوي في \"شرح مشكل الآثار\" (٣٢٠٦) ، والخرائطي في \"مكارم الأخلاق\" ص ٤٨، وابن حبان (٥٧٠٤) ، والحاكم ١\u002F٥٢، وأبو نعيم في \"الحلية\" ٣\u002F٦٠ من طرق عن هشيم بن بشير الواسطي، عن منصور بن زاذان، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أبي بكرة، ورجاله ثقات ويتقوى بما قبله. وفي باب الحياء من الإيمان، عن ابن عمر، سلف في مسنده برقم = (٤٥٥٤) ، وقد ذكرنا شواهده هناك، وبعضها في \"الصحيح\". قال الإمام الترمذي: والعي: قلة الكلام، والبذاء: هو الفحش في الكلام، والبيان: هو كثرة الكلام مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون، فيوسعون في الكلام، ويتفصحون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله. وقال علي القاري: المراد بالعي في هذا المقام هو السكوت عما فيه إثم من النثر أو الشعر، لا ما يكون للخلل في اللسان. وقال في \"المجمع\": العي: التحير في الكلام، وأراد به ما كان بسبب التأمل في المقال والتحرز عن الوبال. وقوله: \"شعبتان من الإيمان\": أي أثران من آثاره، بمعنى أن المؤمن يحمله الإيمان على الحياء، فيترك القبائح حياء من الله، ويمنعه من الاجتراء على الكلام شفقا من عثر اللسان والوقيعة في البهتان. وقوله: \"والبذاء\": هو ضد الحياء، وقيل: فحش الكلام. وقوله: \"والبيان\"، أي: فصاحة اللسان الزائدة عن مقدار حاجة الإنسان، من التعمق في النطق وإظهار التفاصح للتقدم على الأعيان. وقوله: \"شعبتان من النفاق\" بمعنى أنهما خصلتان منشؤهما النفاق أو مؤديان إليه. انظر \"فيض القدير\" ٣\u002F٤٢٨.","2026-08-16T21:38:12.803173+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يبيّن الحديث أن الحياء والتحرّز في الكلام (العيّ) من صفات الإيمان، لأن المؤمن يمنعه إيمانه من الوقوع في القبائح حياءً من الله، ويجعله يتأنّى في كلامه خوفاً من الزلل أو البهتان. أما الفحش في الكلام (البذاء) والتفصّح الزائد عن الحاجة لإظهار الفصاحة أو مدح الناس بما لا يرضي الله (البيان)، فهما من صفات النفاق، لأنهما ينشآن عن قلة المبالاة وعدم التحرّز من الإثم.","opus_hadith_validation","validated",{"1":46,"2":48,"3":50,"4":52,"5":54,"6":56,"7":58,"8":60,"9":62,"10":64,"11":66,"12":68,"13":70,"14":72,"15":74,"16":76,"17":77,"18":79,"19":81},{"ar":47},"مسند الخلفاء الراشدين",{"ar":49},"مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه",{"ar":51},"مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة",{"ar":53},"مسند الصحابة بعد العشرة",{"ar":55},"مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين",{"ar":57},"مسند بني هاشم",{"ar":59},"مسند المكثرين من الصحابة",{"ar":61},"غير مصنف",{"ar":63},"مسند المكيين",{"ar":65},"مسند المدنيين",{"ar":67},"الملحق المستدرك من مسند الأنصار",{"ar":69},"مسند الشاميين",{"ar":71},"مسند الكوفيين",{"ar":73},"مسند البصريين",{"ar":75},"مسند الأنصار",{"ar":7},{"ar":78},"أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم",{"ar":80},"مسند النساء",{"ar":82},"مسند القبائل",{"source":4,"collection":5,"current":16,"prev":84,"next":85},"12-699","12-701",{"source":4,"collection":5,"uid":16,"items":87,"meta":172},[88,106,126,142,159],{"collection":89,"uid":90,"number":91,"bookTitle":92,"chapter":93,"matn":94,"text":94,"grade":95,"tags":96,"commonTags":97,"sharedTagCount":98,"score":99,"scoreBreakdown":100,"url":105},"tirmidhi","27-133","2027","كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي الْعِيِّ","\"‏ الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الإِيمَانِ وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي غَسَّانَ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ ‏.‏ قَالَ وَالْعِيُّ قِلَّةُ الْكَلاَمِ وَالْبَذَاءُ هُوَ الْفُحْشُ فِي الْكَلاَمِ وَالْبَيَانُ هُوَ كَثْرَةُ الْكَلاَمِ مِثْلُ هَؤُلاَءِ الْخُطَبَاءِ الَّذِينَ يَخْطُبُونَ فَيُوَسِّعُ…","Sahih(Darussalam)",[19,20,21,22,23,24],[19,20,21,22,23,24],6,0.6715,{"weightedTags":101,"matn":102,"coverage":103,"context":104},0.5007,0.074,0.0857,0.0111,"\u002Ftirmidhi\u002F27-133",{"collection":107,"uid":108,"number":109,"bookTitle":110,"chapter":36,"matn":111,"text":111,"grade":26,"tags":112,"commonTags":117,"sharedTagCount":118,"score":119,"scoreBreakdown":120,"url":125},"darimi","0-511","511","المقدمة","قَالَ : \" إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ عِيَّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ الْقَلْبِ وَالْفِقْهَ مِنْ الْإِيمَانِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ، وَيُنْقِصْنَ مِنْ الدُّنْيَا، وَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ وَالْجَفَاءَ وَالشُّحَّ مِنْ النِّفَاقِ، وَهُنَّ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا، وَيُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ، وَمَا يُنْقِصْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ \" ، أَخْبَرَنَا الْحُس…",[19,113,114,21,24,22,115,116],"العفاف","الفقه","الشح","الآخرة",[19,21,22,24],4,0.3661,{"weightedTags":121,"matn":122,"coverage":123,"context":124},0.3016,0.0074,0.0571,0,"\u002Fdarimi\u002F0-511",{"collection":127,"uid":128,"number":129,"bookTitle":130,"chapter":131,"matn":132,"text":132,"grade":95,"tags":133,"commonTags":134,"sharedTagCount":135,"score":136,"scoreBreakdown":137,"url":141},"nasai","47-22","5006","كتاب الإيمان وشرائعه","باب ذِكْرِ شُعَبِ الإِيمَانِ ‏‏","\"‏ الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ ‏\"‏ ‏.‏",[19,21,25],[19,21,25],3,0.3387,{"weightedTags":138,"matn":139,"coverage":140,"context":124},0.2225,0.0733,0.0429,"\u002Fnasai\u002F47-22",{"collection":143,"uid":144,"number":145,"bookTitle":146,"chapter":147,"matn":148,"text":148,"grade":95,"tags":149,"commonTags":153,"sharedTagCount":135,"score":154,"scoreBreakdown":155,"url":158},"ibnmajah","37-85","4184","كتاب الزهد","باب الْحَيَاءِ","\"‏ الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ ‏\"‏ ‏.‏",[19,21,150,22,151,152],"الجنة","الجفاء","النار",[19,21,22],0.3302,{"weightedTags":156,"matn":157,"coverage":140,"context":124},0.2313,0.056,"\u002Fibnmajah\u002F37-85",{"collection":160,"uid":161,"number":162,"bookTitle":163,"chapter":164,"matn":165,"text":165,"grade":36,"tags":166,"commonTags":167,"sharedTagCount":135,"score":168,"scoreBreakdown":169,"url":171},"muslim","1-59","35a","كتاب الإيمان","باب بَيَانِ عَدَدِ شُعَبِ الْإِيمَانِ وَأَفْضَلِهَا وَأَدْنَاهَا وَفَضِيلَةِ الْحَيَاءِ وَكَوْنِهِ مِنْ الْإِيمَانِ","\"‏ الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ ‏\"‏ ‏.‏",[21,19,25],[19,21,25],0.312,{"weightedTags":138,"matn":170,"coverage":140,"context":124},0.0467,"\u002Fmuslim\u002F1-59",{"limit":173,"candidateCount":174,"scoreVersion":175},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]