مسند أحمد #22273

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 662من📚تتمة مسند الأنصار
📖
حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال: ابن وهب الباهلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ عَنْ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

صَلَاةٌ فِي دُبُرِ صَلَاةٍ قَالَ أَبِي وَقَالَ غَيْرُهُ فِي إِثْرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ قَالَ عَبْد اللَّهِ قُلْتُ لِأَبِي مِنْ أَيْنَ سَمِعَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ قَالَ كَانَ أَصْلُهُ شَامِيًّا سَمِعَ مِنْهُ بِالشَّامِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عثمان بن أبي العاتكة، فهو ضعيف يعتبر به، وقد توبع. القاسم أبو عبد الرحمن: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٦/ورقة ١١١ من طريق عبد الله ابن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٧٩٠٥) من طريق يعقوب بن حميد، عن محمد بن يزيد، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨٨٧) من طريق الوليد بن مسلم، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن، به. فزاد في إسناده بين عثمان بن أبي العاتكة والقاسم بن عبد الرحمن علي بن يزيد -وهو ابن أبي هلال الألهاني- وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٧٦٣) ، وفي "مسند الشاميين" (٥٩٣) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وأبي معيد حفص بن غيلان، وفي "الكبير" (٧٧٥٢) ، وفي "الصغير" (٤٧٧) من طريق يحيى بن الحارث الذماري وأبي معيد حفص بن غيلان، وفي "الكبير" (٧٩٠١) من طريق أبي عند الملك علي ابن يزيد الألهاني، أربعتهم عن القاسم بن عبد الرحمن، به. ووقع في الموضع الثاني من مطبوع "المعجم الكبير": "عن عائشة" بدل "أبي أمامة"، وهو تحريف بلا شك، ورواية يحيى بن الحارث الذماري ستأتي ضمن الحديث رقم (٢٢٣٠٤) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥٨٢) ، وفي "مسند الشاميين" (١٥٤٩) و (٣٤١٦) عن أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، عن أبي خيثمة زهير بن حرب، عن الوليد بن مسلم، قال: حدثني حفص بن غيلان، عن مكحول، عن أبي أمامة رفعه. وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن أبا حاتم قال: لا يصح = لمكحول سماع من أبي أمامة، وقال مرة: لم يره. قلنا: كذا قال أبو حاتم، مع إن سنه محتملة للسماع منه، فقد توفي سنة بضع عشرة ومئة ووفاة أبي أمامة كانت سنة ست وثمانين، ثم هو بلديه أيضا، وقد جاء دخوله عليه وسماعه منه بأسانيد جياد في "تاريخ أبي زرعة" ١/٢٣٨-٢٣٩ و٢٣٩ وفي "مسند الشاميين" (٣٤٤٨) . وقوله: في "عليين": قال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٢٩٤: هو اسم للسماء السابعة. وقيل: اسم لديوان الملائكة الحفظة ترفع إليه أعمال الصالحين. وقيل: هو أعلى الأمكنة وأشرف المراتب وأقربها من الله في الدار الآخرة، ويعرب بالحروف والحركات كقنسرين وأشباهها على أنه جمع أو واحد. وقيل في المراد به أقوال أخرى، انظرها في "زاد المسير" ٩/٥٧، و"تفسير ابن كثير" ٨/٣٧٤.

💡 شرح الحديث

قوله: "كتاب": مكتوبة."في عليين": أي: ديوان الصالحين.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي39٪
حديث 1414كتاب الجمعة

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ الذِّكْرَ وَيُقِلُّ اللَّغْوَ وَيُطِيلُ الصَّلاَةَ وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ وَلاَ يَأْنَفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ فَيَقْضِيَ لَهُ الْحَاجَةَ ‏.‏

الصلاةاللغو
سنن الدارمي39٪
حديث 74المقدمة

قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ، وَيُقْصِرُ الْخُطْبَةَ، وَلَا يَأْنَفُ وَلَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ فَيَقْضِيَ لَهُمَا حَاجَتَهُمَا "

الصلاةاللغو
سنن أبي داود39٪
حديث 558كتاب الصلاة

"‏ مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لاَ يُنْصِبُهُ إِلاَّ إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ وَصَلاَةٌ عَلَى أَثَرِ صَلاَةٍ لاَ لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ ‏"‏ ‏.‏

عليون
سنن أبي داود27٪
حديث 1051كتاب الصلاة

"‏ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّيَاطِينُ بِرَايَاتِهَا إِلَى الأَسْوَاقِ فَيَرْمُونَ النَّاسَ بِالتَّرَابِيثِ أَوِ الرَّبَائِثِ وَيُثَبِّطُونَهُمْ عَنِ الْجُمُعَةِ وَتَغْدُو الْمَلاَئِكَةُ فَيَجْلِسُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ الرَّجُلَ مِنْ سَاعَةٍ وَالرَّجُلَ مِنْ سَاعَتَيْنِ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ فَإِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِسًا يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنَ الاِسْتِمَاعِ وَالنَّظَر…

اللغو
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ عَنْ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: صَلَاةٌ فِي دُبُرِ صَلَاةٍ قَالَ أَبِي وَقَالَ غَيْرُهُ فِي إِثْرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ قَالَ عَبْد اللَّهِ قُلْتُ لِأَبِي مِنْ أَيْنَ سَمِعَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ قَالَ كَانَ أَصْلُهُ شَامِيًّا سَمِعَ مِنْهُ بِالشَّامِ
مسند أحمد — حديث رقم 22273
صحيح
حديث رقم 662 من تتمة مسند الأنصار
https://alsa7i7.com/ahmed/12-662