" صَلاَةٌ فِي أَثَرِ صَلاَةٍ لاَ لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ " .
صَلَاةٌ فِي دُبُرِ صَلَاةٍ قَالَ أَبِي وَقَالَ غَيْرُهُ فِي إِثْرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ قَالَ عَبْد اللَّهِ قُلْتُ لِأَبِي مِنْ أَيْنَ سَمِعَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ قَالَ كَانَ أَصْلُهُ شَامِيًّا سَمِعَ مِنْهُ بِالشَّامِ
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عثمان بن أبي العاتكة، فهو ضعيف يعتبر به، وقد توبع. القاسم أبو عبد الرحمن: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٦/ورقة ١١١ من طريق عبد الله ابن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٧٩٠٥) من طريق يعقوب بن حميد، عن محمد بن يزيد، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨٨٧) من طريق الوليد بن مسلم، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرحمن، به. فزاد في إسناده بين عثمان بن أبي العاتكة والقاسم بن عبد الرحمن علي بن يزيد -وهو ابن أبي هلال الألهاني- وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٧٦٣) ، وفي "مسند الشاميين" (٥٩٣) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وأبي معيد حفص بن غيلان، وفي "الكبير" (٧٧٥٢) ، وفي "الصغير" (٤٧٧) من طريق يحيى بن الحارث الذماري وأبي معيد حفص بن غيلان، وفي "الكبير" (٧٩٠١) من طريق أبي عند الملك علي ابن يزيد الألهاني، أربعتهم عن القاسم بن عبد الرحمن، به. ووقع في الموضع الثاني من مطبوع "المعجم الكبير": "عن عائشة" بدل "أبي أمامة"، وهو تحريف بلا شك، ورواية يحيى بن الحارث الذماري ستأتي ضمن الحديث رقم (٢٢٣٠٤) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥٨٢) ، وفي "مسند الشاميين" (١٥٤٩) و (٣٤١٦) عن أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، عن أبي خيثمة زهير بن حرب، عن الوليد بن مسلم، قال: حدثني حفص بن غيلان، عن مكحول، عن أبي أمامة رفعه. وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن أبا حاتم قال: لا يصح = لمكحول سماع من أبي أمامة، وقال مرة: لم يره. قلنا: كذا قال أبو حاتم، مع إن سنه محتملة للسماع منه، فقد توفي سنة بضع عشرة ومئة ووفاة أبي أمامة كانت سنة ست وثمانين، ثم هو بلديه أيضا، وقد جاء دخوله عليه وسماعه منه بأسانيد جياد في "تاريخ أبي زرعة" ١/٢٣٨-٢٣٩ و٢٣٩ وفي "مسند الشاميين" (٣٤٤٨) . وقوله: في "عليين": قال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٢٩٤: هو اسم للسماء السابعة. وقيل: اسم لديوان الملائكة الحفظة ترفع إليه أعمال الصالحين. وقيل: هو أعلى الأمكنة وأشرف المراتب وأقربها من الله في الدار الآخرة، ويعرب بالحروف والحركات كقنسرين وأشباهها على أنه جمع أو واحد. وقيل في المراد به أقوال أخرى، انظرها في "زاد المسير" ٩/٥٧، و"تفسير ابن كثير" ٨/٣٧٤.
قوله: "كتاب": مكتوبة."في عليين": أي: ديوان الصالحين.
" صَلاَةٌ فِي أَثَرِ صَلاَةٍ لاَ لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ " .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ الذِّكْرَ وَيُقِلُّ اللَّغْوَ وَيُطِيلُ الصَّلاَةَ وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ وَلاَ يَأْنَفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ فَيَقْضِيَ لَهُ الْحَاجَةَ .
قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ، وَيُقْصِرُ الْخُطْبَةَ، وَلَا يَأْنَفُ وَلَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ فَيَقْضِيَ لَهُمَا حَاجَتَهُمَا "
" مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لاَ يُنْصِبُهُ إِلاَّ إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ وَصَلاَةٌ عَلَى أَثَرِ صَلاَةٍ لاَ لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ " .
" إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّيَاطِينُ بِرَايَاتِهَا إِلَى الأَسْوَاقِ فَيَرْمُونَ النَّاسَ بِالتَّرَابِيثِ أَوِ الرَّبَائِثِ وَيُثَبِّطُونَهُمْ عَنِ الْجُمُعَةِ وَتَغْدُو الْمَلاَئِكَةُ فَيَجْلِسُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ الرَّجُلَ مِنْ سَاعَةٍ وَالرَّجُلَ مِنْ سَاعَتَيْنِ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ فَإِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِسًا يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنَ الاِسْتِمَاعِ وَالنَّظَر…
