قَالَ : " إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ صَدَقَةٍ تَجْرِي لَهُ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ "
أَرْبَعَةٌ تَجْرِي عَلَيْهِمْ أُجُورُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ مُرَابِطٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَنْ عَمِلَ عَمَلًا أُجْرِيَ لَهُ مِثْلُ مَا عَمِلَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَجْرُهَا لَهُ مَا جَرَتْ وَرَجُلٌ تَرَكَ وَلَدًا صَالِحًا فَهُوَ يَدْعُو لَهُ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة -وهو عبد الله = الحضرمي- ثم إن خالد بن أبي عمران -وهو التجيبي قاضي إفريقية- لم يسمع من أبي أمامة كما قال أبو حاتم، وقد صرح بذكر واسطة مبهمة بينهما في رواية عبد الله بن المبارك، عن ابن لهيعة، عنه الآتية برقم (٢٢٣١٨) ، وقوله: "ومن عمل عملا، أجري له مثل ما عمل" خطأ، صوابه: "ورجل علم علما، فأجره يجري عليه ما عمل به" كما سيأتي برقم (٢٢٣١٨) و (٢٢٣١٩) . حسن: هو ابن موسى الأشيب. وأخرجه الآجري في "العلم" كما في "المداوي لعلل الجامع الصغير" ١/٥٠٣ من طريق قتيبة بن سعيد، عن عبد الله بن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨٣١) من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد الألهاني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة. وهذا إسناد ضعيف، عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد ضعيفان. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف في مسنده برقم (٨٨٤٤) ، ولفظه: "إذا مات الإنسان، انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". وإسناده صحيح. وفي باب إجراء الأجر على المرابط في سبيل الله بعد موته عن عقبة بن عامر، سلف برقم (١٧٣٥٩) . وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله: "مرابط": أي: ملازم لثغر من ثغور المسلمين."في سبيل الله": أي: لوجه الله تعالى، أي: لإعلاء دينه."ومن عمل عملا": أي: أحدث عملا، وأظهره بين الناس، ونشره فيهم."أجري له": بفعل اتباعه ذلك العمل."فأجرها له": أي: جعلها له جارية بعد موته."له": أي: تلك الصدقة."ما جرت: مدة كونها جارية.
قَالَ : " إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ : عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ صَدَقَةٍ تَجْرِي لَهُ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ "
قَالَ : " أَرْبَعٌ يُعْطَاهَا الرَّجُلُ بَعْدَ مَوْتِهِ : ثُلُثُ مَالِهِ إِذَا كَانَ فِيهِ قَبْلَ ذَلِكَ لِلَّهِ مُطِيعًا، وَالْوَلَدُ الصَّالِحُ يَدْعُو لَهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ، وَالسُّنَّةُ الْحَسَنَةُ يَسُنُّهَا الرَّجُلُ فَيُعْمَلُ بِهَا بَعْدَ مَوْتِهِ، وَالْمِائَةُ إِذَا شَفَعُوا لِلرَّجُلِ شُفِّعُوا فِيهِ "
" إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثَةٍ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ وَعِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ وَوَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ".
" خَيْرُ مَا يُخَلِّفُ الرَّجُلُ مِنْ بَعْدِهِ ثَلاَثٌ وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ وَصَدَقَةٌ تَجْرِي يَبْلُغُهُ أَجْرُهَا وَعِلْمٌ يُعْمَلُ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ " . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرَّهَاوِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، - يَعْنِي أَبَاهُ - حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدِ…
" إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثَةٍ إِلاَّ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ " .
