اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْكَ فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى لَمْ أَرْضَ لَكَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل إسماعيل بن عياش، فهو صدوق حسن الحديث في روايته عن أهل بلده، وهذا منها. إبراهيم بن مهدي: هو المصيصي، وثابت بن عجلان: هو الأنصاري الحمصي، والقاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٣٥) ، وابن ماجه (١٥٩٧) ، والطبراني في "الكبير" (٧٧٨٨) ، وفي "الشاميين" (٢٢٧٧) من طرق عن إسماعيل ابن عياش، بهذا الإسناد. وليس في رواية ابن ماجه قوله: "إذا أخذت كريمتيك". وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٧٨٩) من طريق سويد بن عبد العزيز، عن ثابت بن عجلان، به. ولفظه: "قال الله عز وجل: من أذهبت كريمتيه، لم أرض له ثوابا دون الجنة". وسويد بن عبد العزيز السلمي الدمشقي ضعيف. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٩٧) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وانظر تتمة شواهده هناك. وفي باب الصبر على المصيبة عند الصدمة الأولى عن أنس بن مالك سلف برقم (١٢٣١٧) ، وهو في "الصحيحين". وقوله: "كريمتيك"، أي: عينيك.
قوله: "إذا أخذت": على صيغة المتكلم."كريمتيك": أي: عينيك."فصبرت": على صيغة الخطاب."عند الصدمة": - بفتح فسكون - أي: أول ما جاءت المصيبة، أي: الصبر بعد مضي الأيام عادي قلما يخلو عنه إنسان.
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ، لَمْ أَرْضَ لَهُ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ "
ابْنَ آدَمَ إِنْ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى لَمْ أَرْضَ لَكَ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ " .
" إِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفِيِّهِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ وَقَالَ مَا أُمِرَ بِهِ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ " .
وسلم قَالَ " يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ، إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلاَّ الْجَنَّةُ ".
