أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ وَمِنَ الْبَقَرِ مِنْ ثَلاَثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً " .
بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ مِنْ الْبَقَرِ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد سلف الكلام عليه عند حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٩٠٥) أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، ومسروق: هو ابن الأجدع. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٦٨٤١) ، ومن طريقه أخرجه الترمذي (٦٢٣) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٣٤٣) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٢٦٠) ، والدارقطني ٢/١٠٢، والبيهقي ٤/٩٨، والبغوي (١٥٧١) . وقرن عبد الرزاق والطبراني والدارقطني والبيهقي بسفيان معمرا. ولفظ ابن الجارود دون قوله: "أن آخذ من كل حالم دينارا أو عدله معافر". وأخرجه أبو داود (١٥٧٨) ، والبزار في "مسنده" (٢٦٥٤) ، وابن الجارود (٣٤٣) ، وابن خزيمة (٢٢٦٨) من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه حميد بن زنجويه في "الأموال" (١٠٥) و (١٤٥٤) ، والدارمي (١٦٢٣) ، وابن ماجه (١٨٠٣) ، والنسائي ٥/٢٥-٢٦ و٢٦، وابن خزيمة (٢٢٦٨) ، والشاشي في "مسنده" (١٣٤٧) ، وابن حبان (٤٨٨٦) ، والطبراني ٢٠/ (٢٦١) و (٢٦٤) ، والحاكم ١/٣٩٨، والبيهقي ٤/٩٨ و٩/١٩٣ من طرق عن الأعمش، به. ولفظ ابن ماجه كلفظ ابن الجارود. وعند النسائي ٥/٢٦، والبيهقي ٩/١٩٣ في أحد موضعيه: "ثنية" بدل قوله: "مسنة". وقرن ابن خزيمة، والطبراني (٢٦٤) بشقيق إبراهيم النخعي، وتحرف عند الطبراني شقيق إلى سفيان. وأخرجه أبو داود (١٥٧٧) و (٣٠٣٩) ، والنسائي ٥/٢٦، وابن خزيمة (٢٢٦٨) ، والطبراني ٢٠/ (٢٦٣) ، والدارقطني ٢/١٠٢، والبيهقي ٤/٩٨ و٩/١٩٣ من طريق أبي معاوية، عن الأعمش سليمان بن مهران، عن إبراهيم النخعي، عن مسروق، عن معاذ. فذكر مكان شقيق أبي وائل إبراهيم النخعي. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٢٦٥) من طريق ابن أبي ليلى، عن أبي صالح، عن مسروق، عن معاذ. وأخرجه عبيد بن زنجويه في "الأموال" (١٠٥) و (١٤٥٤) ، والدارمي (١٦٢٣) ، والنسائي ٥/٢٦، والشاشي (١٣٤٧) ، والبيهقي ٤/٩٨ و٩/١٩٣ من = طريق يعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن معاذ. وعند النسائي والبيهقي "ثنية" بدل "مسنة". ولم يذكروا فيه مسروقا، وإبراهيم عن معاذ منقطع. وأخرجه مرسلا الطيالسي (٥٦٧) ، وأبو عبيد في "الأموال" (٦٤) و (٩٩٣) ، والشاشي (١٣٤٨) و (١٣٥٠) و (١٣٥٢) (١٣٥٣) من طرق عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن. وقرن الأعمش عند أبي عبيد، والشاشي في الموضعين الثاني والرابع بأبي وائل إبراهيم النخعي قال: بعث . إلخ. واقتصر الطيالسي على قوله: "أن يأخذ من كل حالم دينارا أو قيمته". وأخرجه مرسلا أبو يوسف القاضي في "الخراج" ص ٧٧ عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق. وأخرجه مرسلا كذلك ابن أبي شيبة ٣/١٢٦-١٢٧ عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق. وأخرجه مرسلا ابن أبي شيبة ٣/١٢٧ عن وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي وأبي وائل قالا: بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا . فذكره. وروى الحديث دون قوله: "ومن كل حالم . إلخ" طاووس عن معاذ مرة، ومرة أدخل بينهما ابن عباس، سلف تخريجهما عند الحديث رقم (٢٢٠١٠) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٢٧، والبيهقي ٤/٩٨ من طريق عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر قال: سألت نافعا عن البقر فقال: بلغني عن معاذ أنه قال: في كل ثلاثين تبيع أو تبيعة، وفي كل أربعين بقرة بقرة. وأخرجه مرسلا أبو عبيد في "الأموال" (٦٥) ، ومن طريقه ابن زنجويه (١٠٩) ، وأخرجه يحيى بن آدم في "الخراج" (٢٢٩) ، ومن طريقه البيهقي ٩/١٩٣-١٩٤ كلاهما (أبو عبيد ويحيى) عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن الحكم قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاذ بن جبل وهو باليمن: = أن يأخذ من كل حالم أو حالمة دينارا، أو قيمته، ولا يفتن يهودي عن يهوديته. هذا لفظ حديث يحيى ابن آدم، وفي حديث أبي عبيد زيادة. وأخرجه أبو يوسف القاضي في "الخراج" ص ١٢٨ عن الأعمش، عن عمارة بن عمير أو مسلم بن صبيح أبي الضحى، عن مسروق، به. مختصرا بالجزية في آخره. وأخرجه أبو داود (١٥٩٩) ، وابن ماجه (١٨١٤) من طريق سليمان بن بلال، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار، عن معاذ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن فقال: "خذ الحب من الحب، والشاة من الغنم، والبعير من الإبل، والبقر من البقر" وعطاء لم يدرك معاذا. وسيأتي من طريق أبي وائل عن معاذ بالأرقام (٢٢٠٣٧) و (٢٢١٢٩) . وسيأتى من طريق يحيى بن الحكم عن معاذ برقم (٢٢٠٨٤) . وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٩٠٥) ، وانظر تتمة شواهده هناك. وفي باب قوله: "من كل حالم . إلخ" عن عروة بن الزبير مرسلا عند عبيد (٦٦) . وفي إسناده ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ. وعن عمرو بن دينار مرسلا عند أبي يوسف في "الخراج" ص ١٣١، وفيه شيخ مبهم. وانظر "الفتح" ٦/٢٦٠. قال السندي: قوله: "تبيعا": ما دخل في السنة الثانية. "مسنة": ما دخل في الثالثة. "حالم" أي: بالغ، أي: يؤخذ منه في الجزية دينار. "عدله": بالفتح، وجوز الكسر: ما يساوي قيمة الشيء. "معافر": برود تنسج في اليمن.
قوله: "تبيعا": ما دخل في السنة الثانية."مسنة": ما دخل في الثالثة."حالم ": أي: بالغ، أي: يؤخذ منه في الجزية دينار."عدله ": - بالفتح، وجوز الكسر -: ما يساوي الشيء قيمته."معافر": برود تنسج في اليمن.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ وَمِنَ الْبَقَرِ مِنْ ثَلاَثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً " .
بَعَثَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْيَمَنِ فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلاَثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ مُعَ…
لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ ثَلاَثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مَعَافِرَ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا وَجَّهَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلاَثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً وَمِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً وَمِنْ كُلِّ حَالِمٍ - يَعْنِي مُحْتَلِمًا - دِينَارًا أَوْ عِدْلَهُ مِنَ الْمَعَافِرِ ثِيَابٌ تَكُونُ بِالْيَمَنِ .
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِلَى الْيَمَنِ وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً وَمِنْ كُلِّ ثَلاَثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً .
