" مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَرْجِعُ ذَلِكَ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ إِلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا " .
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَهِيَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ يَرْجِعُ ذَاكُمْ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهَا قُلْتُ لَهُ أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ مُعَاذٍ فَكَأَنَّ الْقَوْمَ عَنَّفُونِي قَالَ لَا تُعَنِّفُوهُ وَلَا تُؤَنِّبُوهُ دَعُوهُ نَعَمْ أَنَا سَمِعْتُ ذَاكَ مِنْ مُعَاذٍ يُدَبِّرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً يَأْثُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قُلْتُ لِبَعْضِهِمْ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ يُونُسَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ هِصَّانَ بْنِ الْكَاهِنِ قَالَ وَكَانَ أَبُوهُ كَاهِنًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فِي إِمَارَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَإِذَا شَيْخٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، هصان بن الكاهل، ويقال: ابن الكاهن بالنون، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة. وقد توبع. إسماعيل: هو ابن علية، ويونس: هو ابن عبيد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٢) ، وفي "الدعاء" (١٤٦٧) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٦٢١) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١١٣٦) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٧٩٢-٧٩٣، والمزي في ترجمة هصان ابن الكاهن من "تهذيب الكمال" ٢٠/٢٩١ من طريق إسماعيل بن علية، به. = وأخرجه الحميدي (٣٧٠) ، وابن ماجه (٣٧٩٦) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٢) ، وفي "الدعاء" (١٤٦٧) من طرق عن يونس بن عبيد، به. وأخرجه البزار (٢٦٢٣) من طريق سهل بن أسلم العدوي، والشاشي في "مسنده" (١٣٣٦) و (١٣٣٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧١) ، وفي "الدعاء" (١٤٦٦) من طريق أيوب بن أبي تميمة السختياني، كلاهما عن حميد بن هلال، به. وأخرجه الحاكم ٣/٢٤٧ من طريق موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن نفر، عن معاذ. وذكر فيه قصة أخرى. وانظر الأحاديث الثلاثة التالية. وسيأتي من طريق أنس بن مالك بالأرقام (٢٢٠٠٣) و (٢٢٠٠٩) و (٢٢٠٨٣) و (٢٢٠٩١) . وسيأتي من طريق كثير بن مرة (٢٢٠٣٤) و (٢٢١٢٧) . وسيأتي من طريق جابر بن عبد الله عمن شهد معاذا حين حضرته الوفاة برقم (٢٢٠٦٠) . وسيأتي بنحوه من طريق شهر بن حوشب (٢٢١٠٢) . وانظر ما سلف برقم (٢١٩٩١) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو سلف برقم (٦٥٨٦) . وعن أبي هريرة سلف برقم (٩٤٦٦) . وانظر تتمة الشواهد عندهما. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. = وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ٢٠/ (٧٤) ، وفي "الدعاء" (١٤٦٨) عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١١٣٧) من طريق عبد الأعلى بن الأعلى، به. وانظر ما قبله.
قوله: "يرجع ذاك ": القول، أي: الشهادة."إلى قلب موقن ": بأن يشهد بقلب موقن.
" مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَرْجِعُ ذَلِكَ إِلَى قَلْبٍ مُوقِنٍ إِلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا " .
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ وَهْوَ نَائِمٌ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ " مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ، إِلاَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ ". قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ " وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ". قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ قَالَ " وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ". قُلْتُ وَإِنْ زَنَى وَإِن…
" مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا غُفِرَ لَهُ " .
" مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ " .
أَنَّهُمُ اقْتَسَمُوا الْمُهَاجِرِينَ قُرْعَةً. قَالَتْ فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَأَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا، فَوَجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ غُسِّلَ وَكُفِّنَ فِي أَثْوَابِهِ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، فَشَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "…
