عُمَرَ : أَنَّ أُمَّ عَاصِمٍ كَانَ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةُ ، " فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيلَةَ "
وَكَانَ قَدْ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اسْمُهُ زَحْمٌ فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشِيرًا
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٨٣٠) ، وأبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" (١٨٤٢) من طريق سعيد بن منصور، وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٦/٥٠ و٧/٥٥، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٦٤٨) من طريق عفان بن مسلم، كلاهما عن عبيد الله بن إياد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ٢٤/ (٥٣٢) من طريق محمد بن سواء عن أبي جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، عن إياد، عن جهدمة امرأة بشير، به. جعله من مسند امرأة بشير. وأبو جناب الكلبي ضعيف الحديث. = وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٢/٢٦، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣/ورقة ٣٧٩ من طريق أبي جناب يحيى بن أبي حية الكلبي، عن إياد ابن لقيط، به. بلفظ: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني إلى الإسلام، ثم قال لي: ما اسمك؟ قلت: نذير. قال: بل أنت بشير. ثم ذكر فيه قصة. وإسناده هالك. وانظر ما سلف برقم (٢٠٧٨٨) .
عُمَرَ : أَنَّ أُمَّ عَاصِمٍ كَانَ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةُ ، " فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيلَةَ "
أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ، كَانَتْ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةُ فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَمِيلَةَ .
" إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرَ لأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
" أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ " .
" فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ "
