" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ " . فَقِيلَ كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قِيلَ وَمَا اسْتَعْمَلَهُ قَالَ يُفْتَحُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ مَنْ حَوْلَهُ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم غير صحابيه، فقد روى له النسائي وابن ماجه. ومعاوية بن صالح: هو ابن حدير. وأخرجه عبد بن حميد (٤٨١) ، وابن قتيبة في "غريب الحديث" ١/٣٠١-٣٠٢، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٤٠) ، والبزار في "مسنده" (٢٣١٠) ، وابن حبان (٣٤٢) و (٣٤٣) ، والحاكم ١/٣٤٠، والبيهقي في "الزهد" (٨١٤) من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (٢٦٤١) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٠٢٦) ، وفي "الأوسط" (٣٣٢٢) من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، به. وجاء لفظه عندهم: عسله، بدل استعمله. قال صاحب "النهاية" ٣/٢٣٧: العسل: طيب الثناء مأخوذ من العسل، = يقال: عسل الطعام يعسله: إذا جعل فيه العسل. وأخرجه ابن أبي عاصم (٢٣٤١) ، والطحاوي (٢٦٤٠) ، والطبراني في "الشاميين" (١٨٣) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ١٥٣، والخطيب في "تاريخه" ١١/٤٣٤ من طرق عن جبير بن نفير، به. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٩٠) من طريق الحسن البصري، عن عمرو بن الحمق. ورواه بقية بن الوليد بإسناده عن جبير بن نفير عن عمر الجمعي، كذا سمى صحابيه، وهو خطأ منه، وقد سلف الكلام عليه برقم (١٧٢١٧) . وانظر أحاديث الباب عنده.
قوله: "من حوله ": أي: من الكرام الكاتبين، أو الناس، بحسن حاله، أو بحسن معاملته معهم، والله تعالى أعلم.
" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ " . فَقِيلَ كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ ثُمَّ بُعِثُوا عَلَى أَعْمَالِهِمْ " .
" مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ ".
مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
" مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَيُعْطِي اللَّهُ " .
