" هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورُ الْحُصْرِ " .
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ
حسن لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، ابن أبي واقد الليثي -واسمه واقد كما سلف في الرواية (٢١٩٠٥) - مختلف في صحبته، = ولم يرو عنه غير زيد بن أسلم العدوي، وباقي رجاله ثقات. الدراوردي: اسمه عبد العزيز بن محمد. وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ٣/٣٢٦، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٦/ورقة ٦٣ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٩٠٥) .
" هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورُ الْحُصْرِ " .
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْحُدَيْبِيَةِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ، وَقَدْ حَصَرَنَا الْمُشْرِكُونَ ـ قَالَ ـ وَكَانَتْ لِي وَفْرَةٌ فَجَعَلَتِ الْهَوَامُّ تَسَّاقَطُ عَلَى وَجْهِي، فَمَرَّ بِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ". قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِ…
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ .
