بَعَثَنِي النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لِحَاجَةٍ ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَشَارَ إِلَىَّ فَلَمَّا فَرَغَ دَعَانِي فَقَالَ " إِنَّكَ سَلَّمْتَ عَلَىَّ آنِفًا وَأَنَا أُصَلِّي " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ فَمَرَّتْ امْرَأَةٌ بِالْبَطْحَاءِ فَأَشَارَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَأَخَّرِي فَرَجَعَتْ حَتَّى صَلَّى ثُمَّ مَرَّتْ
إسناده حسن، ابن لهيعة -وهو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري- وإن ضعف، رواية عبد الله بن المبارك عنه مقبولة. علي بن إسحاق: هو السلمي المروزي، وحبان بن واسع: هو ابن حبان بن منقذ الأنصاري المازني، وعبد الله بن زيد: هو ابن عاصم الأنصاري المازني الصحابي. وأخرجه الشاشي (١٥٣١) من طريق يحيى بن عبد الحميد، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. إلا أنه قال: "وأبي اليسر" بدل: "وأبي بشير". وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" ١/١٨ من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٥١) من طريق يحيى بن بكير، كلاهما عن عبد الله بن لهيعة، به. ووقع في مطبوع "الكنى والأسماء" خطأ يستدرك من هنا. وفي باب منع المار بين يدي المصلي عن ابن عمر، سلف في مسنده برقم (٥٥٨٥) ، وعن أبي سعيد الخدري، سلف في مسنده أيضا برقم (١١٢٩٩) .
قوله: "فأشار": كأنه لم يكن ثمة سترة، أو مرت قدام السترة مما يلي الإمام، والظاهر أن المراد بالبطحاء: بطحاء مكة، فالحديث يدل ظاهرا أن حكم مكة كغيرها من البلاد، وفي المرور، والله تعالى أعلم.
بَعَثَنِي النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لِحَاجَةٍ ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَشَارَ إِلَىَّ فَلَمَّا فَرَغَ دَعَانِي فَقَالَ " إِنَّكَ سَلَّمْتَ عَلَىَّ آنِفًا وَأَنَا أُصَلِّي " .
كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي فِي حُجْرَةِ أُمِّ سَلَمَةَ فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ أَوْ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَقَالَ بِيَدِهِ فَرَجَعَ فَمَرَّتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا فَمَضَتْ فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ " هُنَّ أَغْلَبُ " .
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ إِشَارَةً . قَالَ وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ إِشَارَةً بِأُصْبُعِهِ وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيْبَةَ .
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى قُبَاءَ يُصَلِّي فِيهِ - قَالَ - فَجَاءَتْهُ الأَنْصَارُ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي . قَالَ فَقُلْتُ لِبِلاَلٍ كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي قَالَ يَقُولُ هَكَذَا وَبَسَطَ كَفَّهُ . وَبَسَطَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ كَفَّهُ وَجَعَلَ بَطْنَهُ أَسْفَلَ وَجَعَلَ ظَهْرَهُ إ…
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلاَةِ .
