" الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ " .
فِي الْحُمَّى أَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ فَإِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي بشير وابنته مجهولان لا يعرفان، وباقي رجاله ثقات. محمد بن جعفر: هو الهذلي البصري المعروف بغندر، وشعبة: هو ابن الحجاج العتكي الواسطي، وحبيب الأنصاري: هو ابن زيد بن خلاد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٥٢) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، عن شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد. ولم يذكر فيه: "ابن أبي بشير". وفي الباب عن ابن عباس سلف في مسنده برقم (٤٦٤٩) ، وعن ابن عمر سلف في مسنده أيضا برقم (٤٧١٩) ، وانظر تتمة شواهده وشرحه هناك.
قوله: "ابردوها": من برد؛ كنصر، والإبراد لغة رديئة، ولعل الماء كناية عن العرق، والمراد: فاسعوا في خروج العرق منه بتغطية المحموم، ولأهل العلم فيه كلام طويل."من فيح جهنم ": من سعة انتشار حرها.
" الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ " .
" إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ " .
أَنَّهَا كَانَتْ تُؤْتَى بِالْمَرْأَةِ الْمَوْعُوكَةِ فَتَدْعُو بِالْمَاءِ فَتَصُبُّهُ فِي جَيْبِهَا وَتَقُولُ إِنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ " ابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ " . وَقَالَ " إِنَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " .
" الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ أَوْ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ "
كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ عَبَّاسٍ بِمَكَّةَ، فَأَخَذَتْنِي الْحُمَّى، فَقَالَ أَبْرِدْهَا عَنْكَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ ". أَوْ قَالَ " بِمَاءِ زَمْزَمَ ". شَكَّ هَمَّامٌ.
