" مَنْ لاَ يَشْكُرِ النَّاسَ لاَ يَشْكُرِ اللَّهَ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن زياد بن كليب -وهو أبو معشر الكوفي- لم يسمع من الأشعث بن قيس. سفيان: هو الثوري. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٤٩٣) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الخرائطي في "فضيلة الشكر لله" (٧٩) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، به. وتحرف اسم "سلم" في مطبوعه إلى "سالم". وسيأتي برقم (٢١٨٤٧) . وسيأتي برقم (٢١٨٤٦) من طريق عبد الرحمن بن عدي الكندي، عن الأشعث. وسلف من حديث أبي هريرة بسند صحيح برقم (٧٥٠٤) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: "لا يشكر الله من لا يشكر الناس" المشهور رواية نصب لفظ الجلالة والناس، والمعنى: من فاته شكر من جرت النعمة على يده من الناس فلم يأت بشكره تعالى على الوجه الذي أمر به، وذلك لأن المعطي حقيقة هو الله تعالى فهو المستحق للشكر، وقد أمر بشكر من جرت النعمة على يديه، = فصار شكره من شكر الله تعالى، فمن تركه وأخل به، فقد أخل بشكر الله تعالى على الوجه الذي أمر به. أو المعنى: أن من لا يعظم النعمة عنده حتى يشكر من جرت على يده من الناس لا يشكر معطيها الحقيقي أيضا، أو من جرت عادته في التسامح في شكر الناس يسامح عادة في شكر الله تعالى، والأول أوجه. وقال ابن العربي: روي الحديث برفعهما أيضا، والمعنى: من لا يشكر الناس لا يشكره الله.
"لا يشكر الله من لم يشكر الناس ": المشهور رواية - نصب الجلالة والناس -، والمعنى: من فاته شكر من جرت النعمة على يده من الناس، فلم يأت بشكره تعالى على الوجه الذي أمر به، وذلك لأن المعطي حقيقة هو الله تعالى، فهو المستحق للشكر، وقد أمر بشكر من جرت النعمة على يده، فصار شكره من شكر الله تعالى، فمن تركه، وأخل به، فقد أخل بشكر الله تعالى على الوجه الذي أمر به.أو المعنى: إن من لا يعظم النعمة عنده حتى يشكر من جرت على يده من الناس، لا يشكر معطيها الحقيقي أيضا، أو من جرت عادته في التسامح في شكر الناس يسامح عادة في شكر الله تعالى، والأول أوجه.وقال ابن العربي: روي الحديث - برفعهما أيضا، والمعنى: من لا يشكره الناس، لا يشكر الله، وهذا المعنى لا يخلو عن بعد، إلا أن يؤول على العلم من لم يشكره الناس، يعلم أنه ما شكر الله؛ فإنه لو شكره، لشكره الناس، فعدم شكرهم دليل على أنه غير شاكر له تعالى، والله تعالى أعلم.
" مَنْ لاَ يَشْكُرِ النَّاسَ لاَ يَشْكُرِ اللَّهَ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" لاَ يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ " .
" مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ " . وَقَالَ " الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " إِنِّي لأُحِبُّكَ يَا مُعَاذُ " . فَقُلْتُ وَأَنَا أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " فَلاَ تَدَعْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ رَبِّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ " .
