" أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " .
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، والحسن -وهو ابن أبي الحسن البصري- لم يسمع من أسامة بن زيد شيئا، وقد اختلف فيه عليه كما سلف بيانه عند حديث أبي هريرة برقم (٨٧٦٨) ، فانظره لزاما. أشعث: هو ابن عبد الملك الحمراني. وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (١٣٠٨) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣١٦٥) من طريق سليم بن أخضر، والبيهقي ٤/٢٦٥، والضياء (١٣٠٩) من طريق أبي عاصم، كلاهما عن أشعث ابن عبد الملك، به. وهذا الحديث وإن كان صحيحا، قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نسخه كما سبق بيانه في حديث أبي هريرة (٨٧٦٨) .
قوله: "أفطر الحاجم...إلخ ": بظاهره قال أحمد، والجمهور على التأويل، أو النسخ، والله تعالى أعلم.
" أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " .
" أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " .
" أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " .
" أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " . قَالَ شَيْبَانُ أَخْبَرَنِي أَبُو قِلاَبَةَ أَنَّ أَبَا أَسْمَاءَ الرَّحَبِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
، قَالَ : مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، فَأَبْصَرَ رَجُلًا يَحْتَجِمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ "
