أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلاَةِ .
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْبَيْتِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، فإن محمد بن علي أبو جعفر -وهو بن الحسين بن علي بن أبي طالب الباقر- لم يسمع من أسامة بن زيد شيئا ولم يلقه، ثم إن المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- كان قد اختلط. وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (١٣٧٤) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك (١٣٧٣) من طريق حسين بن محمد، عن المسعودي، به. وسيأتي من طريق المسعودي أيضا برقم (٢١٧٩٧) . وانظر تعليقنا على ما سلف برقم (٢١٧٥٤) .
قوله: "في البيت": أي: في الكعبة، فكأنه اطلع على حقيقة الأمر من غيره بعد أن نفى الصلاة في البيت أولا، والله تعالى أعلم.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُشِيرُ فِي الصَّلاَةِ .
بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ وَقَالَ فِي الصَّلاَةِ .
عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ بَعْضُهُ عَلَىَّ .
" فِي الصَّلاَةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ " .
