حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ الْإِيمَانِ وَبُغْضُ الْأَنْصَارِ آيَةُ النِّفَاقِ
إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ الْأَنْصَارِ مِحْنَةٌ حُبُّهُمْ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الرحمن بن أبي شميلة ومن فوقه مستورون. يونس: هو ابن محمد المؤدب. وسيأتي برقم (٢٣٨٤٧) عن عفان، عن حماد بن زيد. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٧٣٦) عن محمد بن موسى الحرشي، والطبراني (٥٣٧٧) من طريق سليمان بن حرب ومسدد، ثلاثتهم عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. إلا أن البزار أسقط من إسناده عبد الرحمن بن أبي شميلة والرجل المبهم، وأثبت الطبراني ابن أبي شميلة وأسقط المبهم. وله شاهد من حديث البراء بن عازب دون قوله: "محنة"، وقد سلف برقم (١٨٥٠٠) ، وهو متفق عليه. = وفي الباب أيضا عن ابن عباس، سلف برقم (٢٨١٨) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٩٤٣٤) . وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٣٠٠) . قوله: "الأنصار محنة" لم يرو إلا في حديث سعد بن عبادة هذا وفي حديث عن جابر عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١٩٩٠٦) ، لكن في إسناده حرام بن عثمان وهو متروك الحديث كما في ترجمته في "الجرح والتعديل" ٣/٢٨٢-٢٨٣.
حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ الْإِيمَانِ وَبُغْضُ الْأَنْصَارِ آيَةُ النِّفَاقِ
" آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ ".
" آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ ".
" حُبُّ الأَنْصَارِ آيَةُ الإِيمَانِ وَبُغْضُهُمْ آيَةُ النِّفَاقِ " .
" لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَبْغَضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ مَنْ أَحَبَّهُمْ فَأَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَأَبْغَضَهُ اللَّهُ " . فَقُلْتُ لَهُ أَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنَ الْبَرَاءِ فَقَالَ إِيَّاىَ حَدَّثَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
