" إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ " .
إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَإِنَّهُ فِي أَخْرَافِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن أبا قلابة لم يسمعه من أبي أسماء الرحبي، بينهما أبو الأشعث الصنعاني كما سلف بيانه عند الرواية (٢٢٣٧٣) . خالد: هو ابن مهران الحذاء. وأخرجه أبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ٣/٤٦، والطبراني في "الكبير" (١٤٤٦) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٣٠٠) ، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (١٤٠٨) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٣٣-٢٣٤، ومسلم (٢٥٦٨) (٤٠) ، والقضاعي ي "مسند الشهاب" (٣٨٥) ، والبيهقي ٣/٣٨٠ من طريق هشيم بن بشير، أبو عوانة في البر والصلة من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن خالد الحذاء، به. قوله: "في أخراف الجنة" قال السندي: هكذا في النسخ، والمشهور: في خراف الجنة، يضم ويكسر، أي: في اجتناء ثمرها. قلنا: ولفظ ابن أبي الجعد والبغوي: "في خراف الجنة أو مخرفة الجنة"، وبقية المصادر: "في مخرفة الجنة". قال البغوي: قوله: "في خراف الجنة" ويروى "في مخارف الجنة" وهي جمع مخرف، قال الأصمعي: وهو جنى النخل، سمي به، لأنه يخترف، أي: يجتنى. وقال ابن الأثير: والمخرفة: هي سكة بين صفين من نخل يخرف من أيهما شاء، أي: يجتني، وقيل: المخرفة: الطريق، أي: أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة.
قوله: "في أخراف الجنة": هكذا في النسخ، والمشهور: "في خراف الجنة" - بضم، ويكسر -؛ أي: في اجتناء ثمرها.
" إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ " .
" عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ " .
" مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ " . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا خُرْفَةُ الْجَنَّةِ قَالَ " جَنَاهَا " .
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَفَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ " .
مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا مُمْسِيًا إِلاَّ خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ وَمَنْ أَتَاهُ مُصْبِحًا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُمْسِيَ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ .
