" إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ " .
إِذَا عَادَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَهُوَ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن بين أبي قلابة -وهو عبد الله بن زيد الجرمي-، وبين أبي أسماء -وهو عمرو بن مرثد الرحبي- أبو أشعث الصنعاني، قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "جامعه" ٣/٢٩٠: من روى هذا الحديث عن أبي الأشعث عن أبي أسماء أصح، وأحاديث أبي قلابة إنما هي عن أبي أسماء، إلا هذا الحديث فهو عندي: عن أبي الأشعث عن أبي أسماء. قلنا: ولم نقف على طريق فيها تصريح أبي قلابة بسماعه هذا الحديث من أبي أسماء، فلا يكون من المزيد في متصل الأسانيد. سيأتي موصولا بذكر أبي الأشعث بالأرقام (٢٢٣٨٩) و (٢٢٤٢٢) و (٢٢٤٥١) وأخرجه الطيالسي (٩٨٨) ، ومن طريقه البيهقي ٣/٣٨٠ عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٨٨) ، والبيهقي ٣/٣٨٠ من طريق ثابت بن يزيد أبي زيد، عن عاصم الأحول، به. قال البيهقي: ورواية يزيد [يعني: ابن هارون الآتية برقم ٢٢٣٨٩] ومروان [يعني: ابن معاوية عند مسلم (٢٥٦٨) (٤٢) ] أصح، فقد رواه عفان أيضا عن أبي قلابة عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء. = وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (٢٦٨٨) من طريق قتادة عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، به. وإسناده ضعيف. وسيأتي الحديث من طريق أبي قلابة، عن أبي أسماء بالأرقام (٢٢٣٧٥) و (٢٢٤٠٤) و (٢٢٤٠٧) و (٢٢٤٣٩) و (٢٢٤٤٤) و (٢٢٤٤٦) . وسيأتي من طريق أبي قلابة عمن حدثه عن ثوبان برقم (٢٢٤٤٥) . ويشهد له حديث علي السالف برقم (٦١٢) . وفي الباب عن أنس مرفوعا: "أيما رجل يعود مريضا، فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة"، وسلف برقم (١٢٧٨٢) ، وسلفت أحاديث الباب في هذا المعنى هناك. قال السندي: قوله: "مخرفة" هي سكة بين صفين من نخل يخترف من أيهما شاء، أي: يجتني، وقيل: هي الطريق، أي: أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة.
قوله: "في مخرفة الجنة": قيل: هي سكة بين صفين من نخل، يخترف من أيهما شاء؛ أي: يجتني، وقيل: المخرفة: الطريق، أي: إنه على طريق تؤديه إلى طرق الجنة.
" إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ " .
" عَائِدُ الْمَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ " .
" مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ " . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا خُرْفَةُ الْجَنَّةِ قَالَ " جَنَاهَا " .
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إِلاَّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إِلاَّ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ مِنْهُمْ مَنْ وَقَفَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ . وَأَبُو فَاخِتَةَ اسْ…
" مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ " .
