" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ السِّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ إِذَا احْتَسَبَتْهُ " .
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمَا ثَلَاثَةٌ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْ اثْنَانِ قَالَ أَوْ اثْنَانِ قَالُوا أَوْ وَاحِدٌ قَالَ أَوْ وَاحِدٌ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ السِّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ إِذَا احْتَسَبَتْهُ
صحيح لغيره دون قصة السقط في آخره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى التيمي، وهو يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر. وأخرجه عبد بن حميد (١٢٣) ، والشاشي (١٣٨٩) و (١٣٩١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٢٩٩) و (٣٠٠) و (٣٠١) و (٣٠٣) من طرق عن يحيى بن عبد الله الجابر التيمي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٦٠٩) من طريق عبيدة بن حميد، عن يحيى بن = عبيد الله، عن عبيد الله بن مسلم، به. واقتصر في روايته على قوله: "والذي نفسي بيده إن السقط ليجر . " قال المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة يحيى بن عبيد الله ٣١/٤٥٣: ورواه إسرائيل بن يونس وخالد بن عبد الله، عن يحيى بن عبد الله الجابر، عن عبيد الله بن مسلم. وهو أولى بالصواب والله أعلم. قوله: "بسرره": من السرر، وهو ما يتعلق من سرة المولود، فيقطع.
قوله: "بفضل رحمته إياهما": أي: بزيادة رحمته الأبوين اللذين مات عنهما ولد، وصبرا عليه."إن السقط": - بكسر السين وسكون القاف، وتثليث السين لغة -: هو الولد ذكرا كان أو أنثى، يسقط قبل تمامه وهو مستبين الخلق."بسرره ": - بفتحتين، وقيل: بكسر السين -: هو الذي تقطعه القابلة، وما يبقى بعد القطع يسمى سرة - بضم فتشديد راء -.
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ السِّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ إِذَا احْتَسَبَتْهُ " .
" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمَا ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَةِ اللَّهِ إِيَّاهُمْ " .
" مَنِ احْتَسَبَ ثَلاَثَةً مِنْ صُلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ " . فَقَامَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ أَوِ اثْنَانِ قَالَ " أَوِ اثْنَانِ " . قَالَتِ الْمَرْأَةُ يَا لَيْتَنِي قُلْتُ وَاحِدًا .
" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلاَثَةُ أَوْلاَدٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ " .
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ " .
