مسند أحمد #22042

ضعيف
⬅ العودة
حديث رقم 116من📚تتمة مسند الأنصار
📖
حديث زيد بن خالد الجهني
حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَا ثَنَا بَقِيَّةُ وَهُوَ ابْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ

الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنْ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَاعَ الْإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَى الْإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ لَمْ يَرْجِعْ بِالْكَفَافِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف، بقية بن الوليد ليس بالقوي، وهو مدلس تدليس التسوية، ولا يقبل منه إلا أن يصرح بالسماع في جميع طبقات السند. أبو بحرية: هو عبد الله بن قيس. وأخرجه أبو داود (٢٥١٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٧٦) ، وفي "الشاميين" (١١٥٩) ، والحاكم ٢/٨٥، والبيهقي ٩/١٦٨ من طريق حيوة بن = شريح وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (١١٥٩) من طريق يزيد بن عبد ربه وحده، به. وأخرجه الدارمي (٢٤١٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٤٩-٥٠ و٧/١٥٥، وفي "الكبرى" (٨٧٣٠) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٣٣) و (١٣٤) ، والشاشي في "مسنده" (١٣٩٤) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٧٦) ، وفي "الشاميين" (١١٥٩) ، وابن عدي ٢/٥١١، والبيهقي في "السنن" ٩/١٦٨، وفي "الشعب" (٤٢٦٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٢٢٠ من طرق عن بقية بن الوليد، به. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٩) عن يزيد بن هارون، عن بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل. بإسقاط أبي بحرية من الإسناد. ورواه كذلك عبد الرحمن بن الحارث عن بقية، كما ذكر الدراقطني في "العلل" ٦/٨٤-٨٥، وهو مخالف لرواية العامة عن بقية، وقال: والقول قول ابن المبارك، يعني الموافق لرواية العامة. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٤٦٦-٤٦٧ عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن معاذ موقوفا. وهو منقطع، فإن يحيى بن سعيد لم يسمع من معاذ. ويغني عنه حديث أبي موسى الأشعري السالف برقم (١٩٤٩٣) ، وفيه: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله". وانظر عنده أحاديث الباب.

💡 شرح الحديث

قوله: "وأنفق الكريمة ": أي: الأموال العزيزة عليه."وياسر الشريك": أي: عامله باليسر والسهولة والمعاونة له."ونبهه": ظاهر " القاموس" أنه - بضم وسكون - بمعنى: القيام من النوم؛ وضبطه السيوطي في "حاشية أبي داود" - بفتح فسكون -."وسمعة": بضم فسكون -: هو مباشرة الفعل ليسمع الناس به."بالكفاف": - بالفتح -: ما كان على قدر الحاجة؛ والمراد " أن يرجع مثلما كان.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن الدارمي56٪
حديث 2342كِتَاب الْجِهَادِ

" الْغَزْوُ غَزْوَانِ : فَأَمَّا مَنْ غَزَا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَأَطَاعَ الْإِمَامَ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ، وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ، فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ، وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَسُمْعَةً، وَعَصَى الْإِمَامَ، وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ، فَإِنَّهُ لَا يَرْجِعُ بِالْكَفَافِ "

الغزوالإخلاصطاعة الإمام +2
سنن أبي داود54٪
حديث 2515كتاب الجهاد

"‏ الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ، وَأَطَاعَ الإِمَامَ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ، وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ، وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ، فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنَبْهَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَسُمْعَةً، وَعَصَى الإِمَامَ، وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَرْجِعْ بِالْكَفَافِ ‏"‏ ‏.‏

الغزوالإخلاصطاعة الإمام +1
سنن النسائي53٪
حديث 4195كتاب البيعة

"‏ الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَاعَ الإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَتَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ وَأَمَّا مَنْ غَزَا رِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَى الإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ فَإِنَّهُ لاَ يَرْجِعُ بِالْكَفَافِ ‏"‏ ‏.‏

الغزوالإخلاصطاعة الإمام +1
سنن النسائي52٪
حديث 3188كتاب الجهاد

"‏ الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَاعَ الإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ كَانَ نَوْمُهُ وَنُبْهُهُ أَجْرًا كُلُّهُ وَأَمَّا مَنْ غَزَا رِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَى الإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ فَإِنَّهُ لاَ يَرْجِعُ بِالْكَفَافِ ‏"‏ ‏.‏

الغزوالإخلاصطاعة الإمام +1
سنن أبي داود31٪
حديث 2516كتاب الجهاد

أَنَّ رَجُلاً، قَالَ ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ لاَ أَجْرَ لَهُ ‏"‏ ‏.‏ فَأَعْظَمَ ذَلِكَ النَّاسُ، وَقَالُوا لِلرَّجُلِ ‏:‏ عُدْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَعَلَّكَ لَمْ تُفَهِّمْهُ ‏.‏ فَقَالَ ‏:‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّه…

الجهاد في سبيل اللهالإخلاصالنية +1
حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَا ثَنَا بَقِيَّةُ وَهُوَ ابْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ قَالَ الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنْ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَاعَ الْإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَى الْإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ فَإِنَّهُ لَمْ يَرْجِعْ بِالْكَفَافِ
مسند أحمد — حديث رقم 22042
ضعيف
حديث رقم 116 من تتمة مسند الأنصار
https://alsa7i7.com/ahmed/12-116