" أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ " .
مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئًا مِنْ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا
رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن الأعمش -وهو سليمان بن مهران- لم يسمع من ابن بريدة فيما يظن أبو معاوية -وهو محمد بن خازم الضرير- في هذا الحديث، وذهب البخاري إلى أنه لم يسمع منه فيما نقله عنه الترمذي كما في "العلل الكبير" ٢/٩٦٤ ابن بريدة: هو سليمان فيما قاله البزار. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (٩٠٤) ، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (١٣٣١) ، والبزار (٩٤٣ - كشف الأستار) ، وابن خزيمة (٢٤٥٧) ، والطبراني في "الأوسط" (١٠٣٨) ، والحاكم ١/٤١٧، والبيهقي في "السنن" ٤/١٨٧، وفي "الشعب" (٣٤٧٤) من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد. وفي الباب موقوفا على أبي ذر الغفاري عند ابن المبارك في "الزهد" (٦٤٩) ، وابن أبي شيبة ٣/١١١، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (١٣٣٢) ، والبيهقي في "الشعب" (٣٤٧٥) ، وإسناده ضعيف لجهالة راشد بن الحارث راويه عن أبي ذر. وقوله: "لحيي سبعين شيطانا"، اللحي: منبت اللحية من الإنسان وغيره، أو العظمان اللذان فيهما الأسنان من كل ذي لحي.
قوله: "حتى يفك عنها": أي: كأن سبعين شيطانا يريدون أكلها، ويمنعوا عن إعطائها بجعلها في أفواههم، يريد: كثرة الموانع الشديدة عن الصدقة.
" أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ " .
" خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ".
" خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَلْيَبْدَأْ أَحَدُكُمْ بِمَنْ يَعُولُ "
" خَيْرُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ "
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا قَالَ " أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْبَقَاءَ وَلاَ تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلاَنٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلاَنٍ ".
