كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ فَقَالَ بَكِّرُوا بِالصَّلاَةِ فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ ".
كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزَاةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ فَقَالَ بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن مقسم الأسدي المعروف بابن علية، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأبو مليح: هو عامر بن أسامة بن عمير الهذلي، وقيل في اسمه غير ذلك. وأخرجه الطيالسي (٨١٠) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" ١/٣٤٣ و٢/٢٣٧، وفي "الإيمان" (٤٨) ، والبخاري (٥٥٣) و (٥٩٤) ، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٩٠٣) ، وابن خزيمة (٣٣٦) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٧٥، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٢٣٢) ، والبيهقي ١/٤٤٤، والبغوي في "شرح السنة" (٣٦٩) من طرق عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، بهذا الإسناد. وسيتكرر الحديث سندا ومتنا برقم (٢٣٠٤٨) وقرن بإسماعيل بن إبراهيم يحيى ابن سعيد القطان. وسيأتي عن عبد الوهاب بن عطاء، عن هشام الدستوائي برقم (٢٣٠٢٦) . وسيأتي أيضا من طريق معمر بن راشد برقم (٢٣٠٤٥) ، ومن طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي برقم (٢٢٩٥٩) ، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير. وسيأتي من طريق عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن بريدة بن الحصيب برقم (٢٣٠٥٥) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف في مسنده برقم (٤٥٤٥) ، ولفظه: "الذي تفوته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله"، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك. = ونزيد في أحاديث الباب هنا: عن أبي الدرداء، سيأتي برقم (٢٧٤٩٢) بلفظ: "من ترك صلاة العصر متعمدا حتى تفوته، فقد أحبط عمله"، وإسناده ضعيف. وقوله: بكروا بالصلاة: قال في "شرح السنة" ٢/٢١٣، أي: قدموها في أول وقتها، والتبكير: التقديم في أول الوقت، وإن لم يكن أول النهار. وقوله صلى الله عليه وسلم: "حبط عمله": اختلف في تأويله على أقوال كثيرة، وأقرب هذه التأويلات قول من قال: إن ذلك خرج مخرج الزجر الشديد، وظاهره غير مراد، كقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يزني الزاني وهو مؤمن" وكقوله: "من غشنا فليس منا" انظر "فتح الباري" ٢/٣٢-٣٣.
قوله: "من ترك صلاة العصر": أي: والتأخير في الغيم قد يؤدي إلى الترك، أو هو حمل الترك على التأخير عن الوقت المختار."حبط عمله": - بكسر الباء - أي: ضل وضاع، وهذا يقتضي أن ترك العصر مثل الكفر، وقد جاء أن ترك الصلاة مطلقا كفر، فكيف العصر؟ ! نعم ينبغي أن يكون هذا إذا تعمد الترك، ولم يصل في الوقت أصلا، لا إذا أخر، أو حصل الترك اتفاقا، والله تعالى أعلم.
كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ فَقَالَ بَكِّرُوا بِالصَّلاَةِ فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ ".
كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ فَقَالَ بَكِّرُوا بِالصَّلاَةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ " .
كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ فَقَالَ بَكِّرُوا بِصَلاَةِ الْعَصْرِ فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " مَنْ تَرَكَ صَلاَةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ".
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي غَزْوَةٍ فَقَالَ " بَكِّرُوا بِالصَّلاَةِ فِي الْيَوْمِ الْغَيْمِ فَإِنَّهُ مَنْ فَاتَتْهُ صَلاَةُ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ " .
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ، وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ ظِلٌّ نَسْتَظِلُّ فِيهِ.
