أُقِيمَتْ صَلاَةُ الصُّبْحِ فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يُصَلِّي وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ فَقَالَ " أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا " .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ وَابْنُ الْقِشْبِ يُصَلِّي فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْكِبَهُ وَقَالَ يَا ابْنَ الْقِشْبِ تُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا أَوْ مَرَّتَيْنِ ابْنُ جُرَيْجٍ يَشُكُّ
إسناده صحيح على شرط مسلم. جعفر بن محمد: هو جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، المعروف بالصادق. وأخرجه أبو يعلى (٩١٥) من طريق مخلد بن يزيد، عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٤٨٢ من طريق سليمان بن بلال، عن جعفر ابن محمد، به. وأخرجه مرسلا ابن أبي شيبة ٢/٢٥٢ عن حفص بن غياث، والبيهقي ٢/٤٨٢ من طريق سفيان، كلاهما عن جعفر، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل . فذكره. وانظر ما سلف برقم (٢٢٩٢١) . قال السندي: قوله: "وابن القشب" هو بكسر القاف وسكون المعجمة ثم موحدة، وهو جد عبد الله ابن بحينة، فأراد بقوله: "وابن القشب" نفسه، ونسب نفسه إلى جده، والله تعالى أعلم.
قوله: "وابن القشب يصلي": هو - بكسر القاف وسكون المعجمة ثم موحدة -، وهو جد عبد الله بن بحينة، فأراد بقوله: "وابن القشب": نفسه، ونسب نفسه إلى جده، والله تعالى أعلم.
أُقِيمَتْ صَلاَةُ الصُّبْحِ فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يُصَلِّي وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ فَقَالَ " أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا " .
أُقِيمَتْ صَلاَةُ الصُّبْحِ فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً يُصَلِّي وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ فَقَالَ " أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا " .
" لِكُلِّ صَلَاتَيْنِ اغْتِسَالَةٌ، وَتُفْرِدُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ اغْتِسَالَةً "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ .
أَنَّهُ كَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلاَةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ إِلَى الصَّلاَةِ . وَرَوَى سَالِمٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ حَفْصَةَ .
