عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى فَخِذِهِ أَوْ عَلَى مَنْكِبِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ وَكَانَ مَكْحُولٌ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وأورد حديثه هذا الإمام الذهبي في "الميزان" في جملة مناكيره، ومكحول لم يسمع من معاذ. وانظر ما سيأتي برقم (٢٢٠٤٥) و (٢٢١٢١) ، وقد ذكرنا تخريجه هناك.
قوله: "عمران بيت المقدس ": - بضم العين - كما ضبطه بعض شراح "المشكاة"، وكذا هو مضبوط في بعض الأصول، أي: عمارة بيت المقدس باستيلاء الكفار عليه، وكثرة عمارتهم فيها أمارة لخراب يثرب، لا بمعنى أنه يتصل به، بل بمعنى أنه يقع عقبه، ولو بمهلة، وكذا الكلام فيما بعده."الملحمة": أي: القتال بين المسلمين والروم."كما أنك قاعد": كلمة "ما" زائدة، و "أنك " - بالفتح - أي: مثل كونك قاعدا، ومثله قوله تعالى: إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون [الذاريات: 23].
