" مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي التَّوْرَاةِ وَلاَ فِي الإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " .
مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ
إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٧٥٦٠) ، ومن طريقه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (١٤٧) ، وابن حبان (٧٧٥) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/٢٢١، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٢٣٢) . وأخرجه الدارمي (٣٣٧٢) عن محمد بن سعيد، وابن خزيمة (٥٠١) من طريق أبي الأزهر حوثرة بن محمد، والحاكم ٢/٣٥٤ من طريق أحمد بن عبد الحميد الحارثي، أربعتهم (ابن أبي شيبة ومحمد وحوثرة وأحمد) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، به. ولفظ الدارمي والحاكم: "فاتحة الكتاب هي السبع المثاني" وليس في رواية ابن خزيمة: "وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل". وأخرجه الترمذي (٣١٢٥) ، والنسائي ٢/١٣٩ من طريق الفضل بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، به. وأخرجه الحاكم ١/٥٥٨ من طريق شبابة بن سوار، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بن كعب: أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم (الحمد لله رب العالمين) حتى ختمها، فقال: "إنها السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوعطيت". وأخرجه ابن جرير الطبري في "التفسير" ١٤/٥٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠/٢٢١ من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه. عن أبي بن كعب موقوفا: السبع المثاني: {الحمد لله رب العالمين} . وأخرجه مرسلا أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص٢٢١ من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان -فرقهم-، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأحال على مثله، ولم يسق لفظه. = وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٤٠٧) من طريق سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي بن كعب، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتحة الكتاب، ثم قال: "قال ربكم: ابن آدم، أنزلت عليك سبع آيات، ثلاث لي، وثلاث لك، وواحدة بيني وبينك، فأما التي لي: فالحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، منك العبادة، وعلي العون لك، وأما التي لك: فاهدنا الصراط المستقيم، هذه لك، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم -اليهود-، ولا الضالين -النصارى-" وفيه سليمان بن أرقم، وهو ضعيف. وقد سلف الحديث في مسند أبي هريرة برقم (٨٦٨٢) دون قوله: "وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل". وهذه القطعة سلفت أيضا من حديث أبي هريرة برقم (٧٨٣٦) ضمن حديث مطول. وانظر ما بعده.
قوله : "وهي مقسومة بيني وبين عبدي": هنا حكاية لقوله تعالى، والتقدير: وهي مقول فيها: مقسومة بيني وبين عبدي، أو قال تعالى: "وهي مقسومة بيني وبين عبدي".
" مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي التَّوْرَاةِ وَلاَ فِي الإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " .
" مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي التَّوْرَاةِ وَلاَ فِي الإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ " .حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَلَى أُبَىٍّ وَهُوَ يُصَلِّي فَذَكَرَ نَ…
قَالَ : " مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرْآنِ مِثْلُهَا يَعْنِي : أُمَّ الْقُرْآنِ وَإِنَّهَا لَسَبْعٌ مِنْ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ "
" أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ ".
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَلَى أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يَا أُبَىُّ " . وَهُوَ يُصَلِّي فَالْتَفَتَ أُبَىٌّ وَلَمْ يُجِبْهُ وَصَلَّى أُبَىٌّ فَخَفَّفَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ مَا مَنَعَكَ يَا أُبَى…
