مسند أحمد #21166

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 59من📚مسند الأنصار
📖
حديث سويد بن غفلة، عن أبي بن كعب
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ و حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ قَالَ

خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعُذَيْبِ الْتَقَطْتُ سَوْطًا فَقَالَا لِي أَلْقِهِ فَأَبَيْتُ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ الْتَقَطْتُ مِائَةَ دِينَارٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً فَعَرَّفْتُهَا سَنَةً فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْرِفُهَا قَالَ فَقَالَ اعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَهِيَ كَسَبِيلِ مَالِكَ وَهَذَا لَفْظُ وَكِيعٍ وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ عَرِّفْهَا فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ عَرِّفْهَا فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ عَرِّفْهَا فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ اعْلَمْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعِدَّتِهَا وَوِعَائِهَا وَوِكَائِهَا فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين، لكن تعريف اللقطة فيه ثلاثة أحوال، مما أخطأ فيه سلمة بن كهيل، كما سيأتي بيانه في الحديث التالي. سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٤٥٤-٤٥٥ و١٤/١٩١-١٩٢، ومن طريقه مسلم (١٧٢٣) (١٠) ، والبيهقي ٦/١٨٦، وأخرجه ابن ماجه (٢٥٠٦) ، والشاشي (١٤٦٦) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٧٢٣) (١٠) ، والترمذي (١٣٧٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٢٥) ، وابن حبان (٤٨٩٢) من طرق عن عبد الله بن نمير، به. وقرن الترمذي بعبد الله بن نمير يزيد بن هارون. وأخرجه عبد الرزاق (١٨٦١٥) ، وعبد بن حميد (١٦٢) ، والترمذي (١٣٧٤) ، وابن الجارود (٦٦٨) ، وأبو عوانة (٦٤٢٥) و (٦٤٢٦) و (٦٤٢٧) و (٦٤٢٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٣٧، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٦٩٩) ، والشاشي (١٤٦١) ، والبيهقي ٦/١٩٢ و١٩٧ من طرق عن سفيان بن سعيد الثوري، به. ووقع عند الشاشي والطحاوي قوله: "عرفها حولا" مرة واحدة. وأخرجه مسلم (١٧٢٣) (١٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٢٠) ، وأبو عوانة (٦٤٢٩) و (٦٤٣٠) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٠٦٤) و (٤٨٩٤) و (٤٩٦١) و (٧٧٩١) من طرق عن سلمة بن كهيل، به. ووقع عند النسائي والطبراني في = الموضع الأخير: "فقال: عرفها عاما" فعرفتها، فلم تعرف، مرتين أو ثلاثا. وقال الطبراني في الموضع الأول: "أصبت دينارين" بدل "مئة دينار". وقال: "عرفها حولا" مرة واحدة. وسيأتي الحديث من طريق شعبة برقم (٢١١٦٧) ، ومن طريق سليمان الأعمش برقم (٢١١٦٨) ، ومن طريق محمد بن جحادة برقم (٢١١٦٩) ، ومن طريق حماد بن سلمة برقم (٢١١٧٠) ، أربعهم عن سلمة بن كهيل. وسيأتي أيضا من طريق عمارة بن غزية، عن سلمة بن كهيل، عن صعصعة ابن صوحان، عن أبي بن كعب برقم (٢١٢٨٤) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف في مسنده برقم (٦٦٨٣) . وعن زيد بن خالد الجهني، سلف أيضا برقم (١٧٠٣٧) . وقوله: "بالعذيب" بضم أوله، تصغير العذب: واد بظاهر الكوفة بين القادسية والمغيثة، وقيل هو واد لبني تميم، والعذيب من منازل حاج الكوفة. "معجم البلدان" ٤/٩٢، و"معجم ما استعجم" ٢/٩٢٧، و"الروض المعطار" ص ٤٠٩. "وعاءها" بكسر الواو: الذي فيه النقود والدراهم، من جلد كان، أو من غيره. "وكاءها" بكسر الواو أيضا: هو الخيط الذي يشد به الوعاء.

💡 شرح الحديث

قوله : "بالعذيب": - بالتصغير - اسم واد لبني تميم."ألقه": من الإلقاء؛ أي: ارمه."عرفها": من التعريف."يعرفها": من المعرفة، وقد حصل في روايات هذا اختلاف في مقدار التعريف، وقد جاءت الأحاديث بالسنة، فلذلك أخذ به أهل العلم."ووعاءها": - بكسر الواو - : الذي فيه الدراهم من جلد أو غيره."ووكاءها": - بالكسر - هو الخيط الذي يشد به الوعاء.قوله : "فأعطها إياه": متعلق بقوله: "فإذا جاء صاحبها".

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه63٪
حديث 2506كتاب اللقطة

خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعُذَيْبِ الْتَقَطْتُ سَوْطًا فَقَالاَ لِي أَلْقِهِ ‏.‏ فَأَبَيْتُ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ أَتَيْتُ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَصَبْتَ الْتَقَطْتُ مِائَةَ دِينَارٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ ‏"‏ عَرِّفْهَا سَنَةً ‏"‏ ‏.‏ فَعَرَّفْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا ي…

اللقطةتعريف اللقطةالوعاء والوكاء +1
جامع الترمذي41٪
حديث 1374كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ فَوَجَدْتُ سَوْطًا قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ فَالْتَقَطْتُ سَوْطًا فَأَخَذْتُهُ قَالاَ دَعْهُ ‏.‏ فَقُلْتُ لاَ أَدَعُهُ تَأْكُلُهُ السِّبَاعُ لآخُذَنَّهُ فَلأَسْتَمْتِعَنَّ بِهِ ‏.‏ فَقَدِمْتُ عَلَى أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ وَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ أَحْسَنْتَ أَنَا وَجَدْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسل…

اللقطةتعريف اللقطةالأمانة
جامع الترمذي32٪
حديث 1373كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ ‏"‏ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنِ اعْتُرِفَتْ فَأَدِّهَا وَإِلاَّ فَاعْرِفْ وِعَاءَهَا وَعِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَدَدَهَا ثُمَّ كُلْهَا فَإِذَا جَاءَ صَاحِبُهَا فَأَدِّهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏ قَالَ أَحْمَدُ أَصَحُّ شَيْءٍ فِي هَذَا الْبَابِ هَذَا الْحَدِيثُ…

اللقطةتعريف اللقطةالأمانة
صحيح مسلم32٪
حديث 1722gكتاب اللقطة

سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ ‏"‏ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ كُلْهَا فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ وَحَدَّثَنِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ ‏"‏ فَإِنِ اعْتُرِفَتْ فَأَدِّهَا وَإِلاَّ فَا…

اللقطةتعريف اللقطةالأمانة
سنن ابن ماجه31٪
حديث 2507كتاب اللقطة

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ ‏"‏ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنِ اعْتُرِفَتْ فَأَدِّهَا فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِعَاءَهَا ثُمَّ كُلْهَا فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏

اللقطةتعريف اللقطةالأمانة
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ و حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعُذَيْبِ الْتَقَطْتُ سَوْطًا فَقَالَا لِي أَلْقِهِ فَأَبَيْتُ فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ الْتَقَطْتُ مِائَةَ دِينَارٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً فَعَرَّفْتُهَا سَنَةً فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْرِفُهَا قَالَ فَقَالَ اعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَهِيَ كَسَبِيلِ مَالِكَ وَهَذَا لَفْظُ وَكِيعٍ وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ عَرِّفْهَا فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ عَرِّفْهَا فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ عَرِّفْهَا فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ اعْلَمْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعِدَّتِهَا وَوِعَائِهَا وَوِكَائِهَا فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا
مسند أحمد — حديث رقم 21166
صحيح
حديث رقم 59 من مسند الأنصار
https://alsa7i7.com/ahmed/11-59