النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِحْدَى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
سناده صحيح. سليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسي البصري، وشعبة: هو ابن الحجاج العتكي البصري، وحبيب بن الزبير: هو ابن مشكان الأصبهاني، وابن أبزى: هو عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي، وعبد الله بن خباب: هو ابن الأرت المدني. وهو في "مسند الطيالسي" (٥٤٤) ، ومن طريقه أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" تعليقا ٢/٣٩، والشاشي (١٤٥١) ، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٥٥) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٤/٢٦٣، وفي "تاريخ أصبهان" ١/٢٩٤-٢٩٥، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (٢٠٥) ، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٢٠٣) . وليس عند البخاري قوله: "تعوذوا من عذاب القبر"، ولم يقل البيهقي في روايته: "إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء". وأخرجه الشاشي (١٤٥٣) ، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ١/٢٩٤-٢٩٥ من طريق حجاج بن نصير، وابن حبان (٦٧٩٥) من طريق معاذ بن معاذ العنبري، كلاهما عن شعبة بن الحجاج، به. وسيأتي الحديث برقم (٢١١٤٦) و (٢١١٤٧) . وفي باب التعوذ من عذاب القبر عن ابن عباس، سلف برقم (٢١٦٨) . وعن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٣٧) . وعن أنس بن مالك، سلف أيضا برقم (١٣٤٤٧) . وعن زيد بن ثابت، سيأتي برقم (٢١٦٥٨) . وعن عائشة، سيأتي أيضا ٦/٨٨-٨٩.
قوله : "وتعوذوا بالله - تبارك وتعالى - من عذاب القبر": أي: مع التعوذ من فتنة الدجال، ولذا جمع بينه وبين ذكر الدجال.
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ جَهَنَّمَ وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ .
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
" عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " .
" عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ " .
