قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ : بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حفص الأبار -واسمه عمر بن عبد الرحمن بن قيس-، فقد روى له البخاري في "خلق أفعال العباد" وأبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة. الأعمش: هو سليمان ابن مهران الأسدي الكوفي، وطلحة: هو ابن مصرف اليامي، وزبيد: هو ابن الحارث اليامي، وذر: هو ابن عبد الله المرهبي. وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (١٢١٥) من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (١٤٢٣) ، وابن ماجه (١١٧١) ، والضياء المقدسي في "المختارة" (١٢١٦) من طريق عثمان بن أبي شيبة، به. وليس في إسناد أبي داود: ذر بن عبد الله؛ فإنه قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو حفص الأبار (ح) وحدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا محمد بن أنس -وهذا لفظه-، عن الأعمش، عن طلحة وزبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، به ويغلب على ظننا أن أبا داود يريد بقوله: "وهذا لفظه": أي لفظ إسناد محمد بن أنس = ومتنه، لا إسناد أبي حفص الأبار، وقد أسقط منه محمد بن أنس: ذر ابن عبد الله المرهبي، وكذلك هو عند الحاكم ٢/٢٥٧ من طريق محمد بن أنس، وأما أبو حفص الأبار، فقد ذكر فيه ذر بن عبد الله، كذلك هو عند جميع من أخرجه من طريقه. وأخرجه ابن حبان (٢٤٣٦) ، والضياء المقدسي (١٢١٩) من طريق يحيى ابن معين، عن أبي حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار، به. وأخرجه عبد بن حميد (١٧٦) ، والنسائي ٣/٢٤٤، والشاشي (١٤٣٣) ، والطبراني في "الأوسط" (١٦٨٧) ، والدارقطني ٢/٣١، والبيهقي ٣/٣٨ من طريق أبي جعفر الرازي، عن سليمان بن مهران الأعمش، به. وأخرجه أبو داود (١٤٢٣) ، والشاشي (١٤٣٦) ، والحاكم ٢/٢٥٧ من طريق محمد بن أنس، عن سليمان بن مهران الأعمش، به. وليس في إسناده عند أبي داود والحاكم: ذر بن عبد الله المرهبي، ولم يسق الشاشي سنده، فوقف عند الأعمش، وأحال على إسناد سابق فيه ذر بن عبد الله، لكن ليس فيه زبيد بن الحارث متابع طلحة بن مصرف. وسيأتي برقم (٢١١٤٢) من طريق طلحة، وبرقم (٢١١٤٣) من طريق زبيد كلاهما عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن. وأخرجه محمد بن نصر المروزي في "الوتر - مختصره" (٤٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٣٥ و٢٣٥-٢٣٦، وفي "عمل اليوم والليلة" (٧٤٠) ، والطبراني في "الأوسط" (٨١١١) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٠٦) ، والدارقطني ٢/٣١، والبيهقي ٣/٣٩ من طريق قتادة بن دعامة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، به. وزاد النسائي في الموضع الثاني من "المجتبى"، وفي "عمل اليوم والليلة"، وعنه ابن السني: عزرة بن عبد الرحمن بين قتادة وسعيد ابن عبد الرحمن، وقال الدارقطني والبيهقي: ربما قال قتادة: عن عزرة بن عبد الرحمن، عن سعيد بن عبد الرحمن. وفي متن الحديث عند بعضهم زيادة. وقد سلف في مسند عبد الرحمن بن أبزى، عن النبي صلى الله عليه وسلم برقم (١٥٣٥٣) . =وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٧٢٠) . وعن عائشة، سيأتي ٦/٢٢٧.
قوله : "كان يوتر": ظاهره أنه كان يوتر بثلاث ركعات بسلام واحد، لكن لا شك في جواز ذلك، إنما الكلام في لزومه، ولا دلالة للحديث على تقدير تسليم ما ذكر من الظاهر على اللزوم، نعم إن ثبت هذا الظاهر، وثبت أن هذه الهيئة هي المعتادة، لزم أن تكون هي أفضل هيئات الوتر، والله تعالى أعلم.
قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ : بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِثَلاَثٍ بِـ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } وَ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } وَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ }
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ بِـ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } وَ { قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا } وَاللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ .
، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ : يَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَفِي الثَّانِيَةِ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُوتِرُ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} وَ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
