" لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ". قَالَتْ عَائِشَةُ لَوْلاَ ذَلِكَ لأُبْرِزَ قَبْرُهُ. خَشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا.
لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عقبة بن عبد الرحمن. وسيتكرر برقم (٢١٦٢٥) . وأخرجه عبد بن حميد (٢٤٤) عن عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وقرن بعثمان عبد الملك. وطريق عبد الملك ستأتي في الحديث التالي. وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٨٢٦) ، وانظر تتمة شواهده هناك. (٢) صحيح لغيره، وإسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه عبد بن حميد (٢٤٤) ، والطبراني (٤٩٠٧) من طريق عبد الملك ابن عمرو العقدي، بهذا الإسناد. وقرن عبد بن حميد بعبد الملك عثمان بن عمر، وقد سلف من طريقه في الحديث السالف.
" لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ". قَالَتْ عَائِشَةُ لَوْلاَ ذَلِكَ لأُبْرِزَ قَبْرُهُ. خَشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا.
" قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " .
" لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا ". قَالَتْ وَلَوْلاَ ذَلِكَ لأَبْرَزُوا قَبْرَهُ غَيْرَ أَنِّي أَخْشَى أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا.
" قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " .
كَانَ مِنْ آخِرِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ قَالَ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ لَا يَبْقَيَنَّ دِينَانِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ
