أَنَّ ذِئْبًا، نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِالْمَرْوَةِ فَرَخَّصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي أَكْلِهَا .
أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ فَرَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَكْلِهَا
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حاضر بن المهاجر - وهو أبو عيسى الباهلي - لم يرو عنه غير شعبة ولم يوثقه غير ابن حبان، وقال أبو حاتم: مجهول. وأخرجه الطبراني (٤٨٣٢) ، والبيهقي ٩/٢٥٠ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٥٨٨٥) ، والحاكم ٤/١١٣ - ١١٤ من طريق أحمد بن حنبل، به. وأخرجه النسائي ٧/٢٢٥، وابن ماجه (٣١٧٦) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه الحاكم ٤/١١٣ - ١١٤ من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به. وأخرجه البيهقي ٩/٢٥٠ من طريق محمد بن عمر الواقدي، عن ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أبي عتاب، عن سليمان بن يسار، به. ويشهد له حديث ابن عمر السالف برقم (٤٥٩٧) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "بمروة"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٤/٣٢٢: المروة: حجر أبيض براق، وقيل: هي التي يقدح منها النار.
قوله : "نيب في شاة": - بالتشديد - أي: أثر أنيابه في شاة.
أَنَّ ذِئْبًا، نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِالْمَرْوَةِ فَرَخَّصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي أَكْلِهَا .
أَنَّ ذِئْبًا، نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي أَكْلِهَا .
أَنَّ ذِئْبًا، نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ فَرَخَّصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي أَكْلِهَا .
اصَّدْتُ أَرْنَبَيْنِ فَذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُمَا فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا .
ذَبَحْتُ أَرْنَبَيْنِ بِمَرْوَةٍ فَأَتَيْتُ بِهِمَا النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا .
