" لاَ تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا " .
لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَسَلُوا اللَّهَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل محمد بن يزيد العجلي الكوفي، لكنه قد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين. ابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي. وأخرجه الضياء المقدسي في "المختارة" (١٢٢٤) من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٢٥٢) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٣٤) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩١٨) ، وابن السني في "اليوم والليلة" (٢٩٨) من طرق عن محمد بن فضيل، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وسقط من إسناد مطبوع ابن السني: "ذر بن عبد الله". وخالف محمد بن فضيل جرير بن عبد الحميد عن الأعمش، فوقفه على أبي بن كعب، أخرجه من طريقه النسائي (٩٣٦) ، والطحاوي بإثر الحديث (٩١٨) ، والحاكم ٢/٢٧٢، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٤٦٣. ورواية النسائي والبيهقي مختصرة. ورواه عن الأعمش مرفوعا أسباط بن محمد وأبو عوانة كما عند الرواية السابقة. ورواه شعبة عن حبيب بن أبي ثابت، فاختلف عليه أيضا: فرواه عنه مسلم بن إبراهيم عند عبد بن حميد (١٦٧) ، وسهل بن حماد = عند النسائي (٩٣٧) ، ومن طريقه الضياء (١٢٢٥) ، فرفعاه. وخالفهما محمد بن أبي عدي عند النسائي (٩٣٨) ، والطحاوي بإثر الحديث (٩١٨) ، والنضر بن شميل عند النسائي أيضا (٩٣٩) ، وعنه الطحاوي، فروياه عن شعبة موقوفا على أبي ونقل الطحاوي عن النسائي تصويبه. وسقط من المطبوع في رواية النسائي (٩٣٨) : حبيب بن أبي ثابت. وقوله صلى الله عليه وسلم: "فإنها من روح الله" بفتح الراء: بمعنى الفرج والرحمة بعباده.
قوله : "فإنها من روح الله": الروح - بالفتح - بمعنى: النفس والفرج والرحمة، فإن قلت: كيف تكون الريح رحمته تعالى، مع أنها تجيء بالعذاب؟ قلت: إذا كان عذابا للظلمة، تكون رحمة للمؤمنين، وأيضا الروح بمعنى الرائح؛ أي: الجائي من حضرته تعالى بأمره، تارة للكرامة، وأخرى للعذاب، فلا تسب، بل تجب التوبة عندها، ولأنه تأديب، والتأديب حسن ورحمة.
" لاَ تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا " .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَأَى الرِّيحَ قَالَ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ رضى الله عنه وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
" لاَ تَسُبُّوا الرِّيحَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِي وَأَنَسٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَجَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذ…
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ " . قَالَتْ وَإِذَا تَخَيَّلَتِ السَّمَاءُ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَخَرَجَ وَدَخَلَ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ فَإِذَا مَطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ . قَالَتْ عَائِ…
" الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ " . قَالَ سَلَمَةُ فَرَوْحُ اللَّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَلاَ تَسُبُّوهَا وَسَلُوا اللَّهَ خَيْرَهَا وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا " .
