" لاَ يَزَالُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلاً عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلاَتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ " .
لَا يَزَالُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ
صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين من أجل أبي الأحوص، وقد سلف الكلام عليه عند الحديث رقم (٢١٣٣٠) . علي بن إسحاق: هو السلمي مولاهم المروزي، وعبد الله: هو ابن المبارك، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وهو عند ابن المبارك في "الزهد" (١١٨٦) ، ومن طريقه أخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٨، وفي "الكبرى" (٥٢٧) و (١١١٨) والطحاوي في "شرح المشكل" (١٤٢٨) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٣/١٨-١٩ في ترجمة أبي الأحوص. وأخرجه الدارمي (١٤٢٣) ، وابن خزيمة (٤٨٢) ، والحاكم ١/٢٣٦، والبيهقي ٢/٢٨٢ من طريق الليث بن سعد، وأبو داود (٩٠٩) ، وابن خزيمة (٤٨١) ، وابن حبان في "الصلاة" كما في "إتحاف المهرة" ١٤/٢١٣، والبيهقي = ٢/٢٨١ من طريق عبد الله بن وهب، كلاهما عن يونس بن يزيد الأيلي، به. وفي الباب عن الحارث الأشعري، سلف برقم (١٧١٧٠) ضمن حديث طويل. وانظر في كراهة الالتفات في الصلاة حديث عائشة عند البخاري (٧٥١) ، وسيأتي ٦/٧٠، وحديث أبي هريرة سلف برقم (٧٥٩٥) .
" لاَ يَزَالُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلاً عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلاَتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ " .
" لاَ يَزَالُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلاً عَلَى الْعَبْدِ وَهُوَ فِي صَلاَتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا الْتَفَتَ انْصَرَفَ عَنْهُ " .
وَسَلَّمَ : " لَا يَزَالُ اللَّهُ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ، انْصَرَفَ عَنْهُ "
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَلْحَظُ فِي الصَّلاَةِ يَمِينًا وَشِمَالاً وَلاَ يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . وَقَدْ خَالَفَ وَكِيعٌ الْفَضْلَ بْنَ مُوسَى فِي رِوَايَتِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَلْتَفِتُ فِي صَلاَتِهِ يَمِينًا وَشِمَالاً وَلاَ يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ .
