مسند أحمد #21462

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 318من📚مسند الأنصار
📖
حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ أَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ

لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَلَا بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِلَّا بِمَكَّةَ إِلَّا بِمَكَّةَ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

صحيح لغيره دون قوله: "إلا بمكة" ويمكن أن يشهد لهذا الحرف حديث جبير بن مطعم كما سيأتي، وحديث أبي ذر هذا إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن المؤمل، وبينه وبين قيس فيه حميد مولى عفراء كما في مصادر التخريج، وهو غير حميد بن قيس الأعرج الذي روى له الجماعة، فذاك ثقة، وأما حميد مولى عفراء هذا فضعيف فيما قاله البيهقي وابن عبد البر، ومجاهد لم يسمع من أبي ذر فيما قاله أبو حاتم والبيهقي وابن عبد البر والمنذري كما في "التلخيص" للحافظ ابن حجر ١/١٨٩. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٥١) ، والبيهقي ٢/٤٦١ من طريق سعيد ابن سليمان الواسطي، والدارقطني ١/٤٢٤-٤٢٥، والبيهقي ٢/٤٦١ من طريق الشافعي، كلاهما عن عبد الله بن مؤمل، عن حميد مولى عفراء، عن قيس ابن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٤٨) ، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٤٥٥، والدارقطني ٢/٢٦٥-٢٦٦ من طريق سعيد ابن سالم القداح، عن عبد الله بن المؤمل، عن حميد مولى عفراء، عن قيس بن سعد، عن مجاهد، به. ولم يذكر ابن خزيمة وابن عدي فيه قيسا. قال ابن خزيمة: أنا أشك في سماع مجاهد من أبي ذر. وأخرجه البيهقي ٢/٤٦١-٤٦٢ من طريق خلاد بن يحيى، عن إبراهيم ابن طهمان، عن حميد مولى عفراء، عن قيس بن سعد، عن مجاهد قال: جاءنا أبو ذر. فذكره. ثم قال: حميد الأعرج -وهو مولى عفراء- ليس بالقوي، ومجاهد لا يثبت له سماع من أبي ذر، وقوله: "جاءنا" يعني: جاء بلدنا، والله أعلم. ثم أخرجه ٢/٤٦٢ من طريق ابن عدي في "الكامل" ٧/٢٧٤٤ بإسناده عن = اليسع بن طلحة قال: سمعت مجاهدا يقول: بلغنا أن أبا ذر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بحلقتي الكعبة يقول ثلاثا: "لا صلاة بعد العصر إلا بمكة" ثم قال: اليسع بن طلحة قد ضعفوه، والحديث منقطع، مجاهد لم يدرك أبا ذر، والله أعلم. قال ابن عبد البر في "التمهيد" ١٣/٤٥: هذا حديث وإن لم يكن بالقوي، لضعف حميد مولى عفراء، ولأن مجاهدا لم يسمع من أبي ذر، ففي حديث جبير بن مطعم ما يقويه مع قول جمهور علماء المسلمين به، وذلك أن ابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، والحسن، والحسين، وعطاء، وطاووس، ومجاهدا، والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير كانوا يطوفون بعد العصر وبعضهم بعد الصبح أيضا، ويصلون بإثر فراغهم من طوافهم ركعتين في ذلك الوقت، وبه قال الشافعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور وداود بن علي، وقال مالك بن أنس: من طاف بالبيت بعد العصر أخر ركعتي الطواف حتى تغرب الشمس، وكذلك من طاف بعد الصبح لم يركعهما حتى تطلع الشمس وترتفع، وقال أبو حنيفة يركعهما إلا عند غروب الشمس وطلوعها واستوائها. قلنا: حديث جبير بن مطعم الذي أشار إليه ابن عبد البر هو السالف في "المسند" برقم (١٦٧٣٦) مرفوعا: "يا بني عبد مناف، لا تمنعن أحدا طاف بهذا البيت أو صلى أي ساعة من ليل أو نهار". ويشهد للحديث دون قوله: "إلا بمكة" غير ما حديث صحيح، انظر الإشارة إليها عند حديث ابن عمر السالف برقم (٤٦١٢) .

💡 شرح الحديث

قوله : "إلا بمكة": أي: فلا كراهة للصلاة فيها، وبه أخذ الشافعي، وأجاب من لا يأخذ به بضعف الحديث.وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني في "الأوسط" وفيه عبد الله بن المؤمل المخزومي، ضعفه أحمد وغيره، ووثقه ابن معين في رواية، وابن حبان وثقه أيضا، وقال: يخطئ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه49٪
حديث 1250كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها

شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ أَنَّ رَ سُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ ‏"‏ لاَ صَلاَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَلاَ صَلاَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ‏"‏ ‏.‏

النهي عن الصلاةالصلاة بعد العصرالصلاة بعد الفجر
حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ أَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَلَا بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِلَّا بِمَكَّةَ إِلَّا بِمَكَّةَ
مسند أحمد — حديث رقم 21462
صحيح لغيره
حديث رقم 318 من مسند الأنصار
https://alsa7i7.com/ahmed/11-318