" الْغُلاَمُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا وَلَوْ عَاشَ لأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا " .
الْغُلَامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا زَادَ أَبُو الرَّبِيعِ فِي حَدِيثِهِ وَلَوْ أَدْرَكَ لَأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا
حديث صحيح، ولعبد الله بن أحمد فيه عدة شيوخ، منهم: سويد بن سعيد الهروي الحدثاني، وهو ضعيف، ومحمد بن أحمد بن خالد الواسطي، وهو مجهول لا يعرف، لكنهما متابعان، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. معتمر بن سليمان: هو ابن طرخان التيمي البصري، ورقبة: هو ابن مصقلة العبدي الكوفي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني. = وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٢٥) من طريق أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٩٤) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، به. وأخرجه اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (١٠٧٤) من طريق سويد بن سعيد، به. وأخرجه مسلم (٢٦٦١) ، وأبو داود (٤٧٠٥) ، وأبو عوانة في القدر كما في "إتحاف المهرة" ١/٢٢٨، والشاشي (١٤١٢) و (١٤١٣) ، وابن حبان (٦٢٢١) ، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (١٠٧٥) ، والخطيب البغدادي ٩/٤٩، والواحدي في "الوسيط" ٣/١٦١، والبغوي في "معالم التنزيل" ٣/١٧٤ من طرق عن المعتمر بن سليمان، به. وأخرجه الطيالسي (٥٣٨) ، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٩٥) ، وأبو عوانة في القدر كما في "إتحاف المهرة" ١/٢٢٨ عن محمد بن أبان الجعفي، وأخرجه أبو داود (٤٧٠٦) من طريق إسرائيل بن يونس، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، به. وزاد الطيالسي: "وألقي على أبويه محبة منه". وهو بعض الحديث السالف برقم (٢١١١٨) .
" الْغُلاَمُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا وَلَوْ عَاشَ لأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا " .
" إِنَّ الْغُلاَمَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ كَافِرًا وَلَوْ عَاشَ لأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَانًا وَكُفْرًا " .
" الْغُلاَمُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
" مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : صَاحِبُ الْعِلْمِ، وَصَاحِبُ الدُّنْيَا، وَلَا يَسْتَوِيَانِ، أَمَّا صَاحِبُ الْعِلْمِ، فَيَزْدَادُ رِضًى لِلرَّحْمَنِ، وَأَمَّا صَاحِبُ الدُّنْيَا، فَيَتَمَادَى فِي الطُّغْيَانِ "، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : # كَلَّا إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى { 6 } أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى { 7 } سورة العلق آية 6-7 #، قَالَ : وَقَالَ الْآخَرُ : # إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ…
{ وَأَمَّا الْغُلاَمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ } " وَكَانَ طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا " .
