أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ أَىُّ الْكَلاَمِ أَفْضَلُ قَالَ " مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ أَوْ لِعِبَادِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ " .
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ قَالَ مَا اصْطَفَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعِبَادِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد الباهلي، وأبو مسعود الجريري: هو سعيد بن إياس، وأبو عبد الله الجسري: هو حميري -اسم بلفظ النسبة- ابن بشير من جسر عنزة. وأخرجه مسلم (٢٧٣١) (٨٤) من طريق حبان بن هلال، عن وهيب بن خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٣٥٩٣) ، والطبراني في "الدعاء" (١٦٧٧) ، والحاكم ١/٥٠١، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (١٢٨) من طريق إسماعيل ابن علية، عن سعيد الجريري، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه! وسيأتي برقم (٢١٤٢٩) و (٢١٥٢٩) . وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨٢٤) من طريق عبد الله بن المختار، عن الجريري، عن أبي عبد الله الجسري، عن أبي ذر، بلفظ: سألت النبي صلى الله عليه وسلم ما نقول في سجودنا، قال: "ما اصطفى الله لملائكته: سبحان الله وبحمده". لم يذكر في إسناده عبد الله بن الصامت. قال الدارقطني في "العلل" ٦/٢٤٦ بعدما ذكر طريق عبد الله بن المختار هذه: والصواب قول ابن علية ومن تابعه. وفي الباب عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سلف برقم (١٦٤١٢) ، وذكرت شواهده هناك.
قوله : "لعباده": أي: جعله ذكرا لهم يذكرون الله تعالى به.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ أَىُّ الْكَلاَمِ أَفْضَلُ قَالَ " مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ أَوْ لِعِبَادِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ " .
" مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلاَّ أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
" أَرْبَعٌ أَفْضَلُ الْكَلاَمِ لاَ يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَادَهُ أَوْ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ عَادَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الْكَلاَمِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ " مَا اصْطَفَى اللَّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ
