خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " . فَقَرَأَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ} حَتَّى خَتَمَهَا .
مَنْ قَرَأَ بِمَقُولِ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن قد اختلف على هلال بن يساف فيه، كما يأتي. هشيم: هو ابن بشير، وحصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص٢٦٨، وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٢٣٩) من طريق أحمد بن منيع، وبرقم (١٢٤٠) من طريق يحيى ابن يحيى، ثلاثتهم (أبو عبيد وأحمد ويحيى) عن هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "اليوم والليلة" (٦٨٥) عن أحمد بن منيع، عن هشيم، عن حصين، عن هلال، عن ابن أبي ليلى، عن أبي، عن رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره. فزاد فيه رجلا. وأخرجه النسائي أيضا (٦٨٦) عن هلال بن العلاء، عن أبيه، عن هشيم، عن حصين، عن ابن أبي ليلى، عن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره دون شك، لكن أسقط من إسناده هلالا. وأخرجه أبو عبيد ص٢٦٨، وأحمد بن منيع كما في "المختارة" ٣/٤٣٨ عن يزيد بن هارون، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن أبي بن كعب قال، فذكره موقوفا. = وسيأتي في "المسند" ٥/٤١٨-٤١٩ من طريق هلال بن يساف، عن الربيع ابن خثيم، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب الأنصاري. و٥/٤١٨ من طريق هلال، عن الربيع، عن عمرو بن ميمون، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب. وفي الباب عن ابن عمرو سلف برقم (٦٦١٣) ، وانظر شواهده هناك. (١) وقع في (م) : عن أبي نضرة بن بقية، وهو خطأ، فقوله: ابن بقية إنما هو لوهب بن بقية، سقط من هناك ووضع هنا.
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " . فَقَرَأَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ} حَتَّى خَتَمَهَا .
أَنَّ رَجُلاً، سَمِعَ رَجُلاً، يَقْرَأُ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ".
" احْشِدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " . قَالَ فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَرَأَْ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ثُمَّ دَخَلَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " . إِنِّي لأُرَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عل…
" احْشِدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " . فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَرَأَ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثُمَّ دَخَلَ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِنِّي أُرَى هَذَا خَبَرٌ جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ فَذَاكَ الَّذِي أَدْخَلَهُ . ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآن…
أَنَّ رَجُلاً، سَمِعَ رَجُلاً، يَقْرَأُ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَقَالُّهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ " .
