" لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ " .وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَكُنْتُ مَعَ الأَنْصَارِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ الْأَنْصَارِ وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَكُنْتُ مَعَ الْأَنْصَارِ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
(١) صحيح لغيره، وإسناده إسناد سابقه. وأخرجه الترمذي (٣٨٩٩) ، والضياء المقدسي في "المختارة" (١١٨٠) و (١١٨٢) و (١١٨٣) من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، بهذا الإسناد، وذكر معه المقدسي في الموضع الثالث حديثا آخر هو الحديث السابق. وأخرجه الحاكم ٤/٧٨ عن أحمد بن جعفر القطيعي، عن عبد الله بن أحمد، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير بن محمد، به. وذكر معه الحديث السابق. وأخرجه الضياء المقدسي (١١٨١) من طريق يحيى بن أبي بكير، عن زهير ابن محمد، به. وسيأتي الحديث بالأرقام (٢١٢٤٧) و (٢١٢٥٣) و (٢١٢٥٧) و (٢١٢٥٨) . وله شاهد من حديث أبي هريرة سلف في مسنده برقم (٨١٦٩) ، وقد استوفينا تتمة شواهده هناك. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل =عبد الله بن محمد بن عقيل: وهو ابن أبي طالب الهاشمي المدني. زكريا: هو ابن عدي التيمي الكوفي، وعبيد الله بن عمرو: هو الأسدي الرقي. وهذا الإسناد تحته متنان. أحدهما: السالف برقم (٢١٢٤٥) ، والثاني: سلف برقم (٢١٢٤٦) . وقد أخرج المتنين معا الشاشي في "مسنده" (١٤٤٢) ، وابن عدي في "الكامل" ٤/١٤٤٨، والضياء المقدسي في "المختارة" (١١٧٩) من طرق عن عبيد الله بن عمرو الرقي، بهذا الإسناد. وأخرج المتن الأول عبد بن حميد (١٧١) ، والشاشي (١٤٤٣) و (١٤٤٤) من طريق زكريا بن عدي، به. وأخرج المتن الأول أيضا ابن ماجه (٤٣١٤) ، والحاكم ١/٧١ من طريقين عن عبيد الله بن عمرو الرقي، به. وانظر (٢١٢٤٥) و (٢١٢٤٦) .
"لكنت امرأ من الأنصار": فيه بيان فضل الأنصار بأنه يرضى مثله بأن يكون منهم، وبيان أن المهاجرين أفضل منهم، وليس المراد النسبة حقيقة، فلأنها لا تتصور ظاهرا.
" لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ " .وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَكُنْتُ مَعَ الأَنْصَارِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
" لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا ـ أَوْ شِعْبًا ـ لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَ الأَنْصَارِ ".
" لَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهَا ". تَابَعَهُ أَبُو التَّيَّاحِ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الشِّعْبِ.
" مَثَلِي فِي النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَحْسَنَهَا وَأَكْمَلَهَا وَأَجْمَلَهَا وَتَرَكَ مِنْهَا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِالْبِنَاءِ وَيَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَقُولُونَ لَوْ تَمَّ مَوْضِعُ تِلْكَ اللَّبِنَةِ وَأَنَا فِي النَّبِيِّينَ مَوْضِعُ تِلْكَ اللَّبِنَةِ " .وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِم…
" الأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ اسْتَقْبَلُوا وَادِيًا - أَوْ شِعْبًا - وَاسْتَقْبَلَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ " .
