ذُكِرَ عِنْدَهُ قَوْلُ مَنْ يَقُولُ فِي الْحَمِيلِ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ، وَقَالَ : " قَدْ تَوَارَثَ الْمُهَاجِرُونَ، وَالْأَنْصَارُ بِنَسَبِهِمْ الَّذِي كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ "
أَنَّ رَجُلًا اعْتَزَى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعَضَّهُ وَلَمْ يُكَنِّهِ فَنَظَرَ الْقَوْمُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِلْقَوْمِ إِنِّي قَدْ أَرَى الَّذِي فِي أَنْفُسِكُمْ إِنِّي لَمْ أَسْتَطِعْ إِلَّا أَنْ أَقُولَ هَذَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا إِذَا سَمِعْتُمْ مَنْ يَعْتَزِي بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا
حديث حسن، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير عتي بن ضمرة، فحديثه يصلح للمتابعات والشواهد، وقد تابعه أبو عثمان النهدي فيما سلف برقم (٢١٢١٨) . عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، والحسن: هو البصري. وأخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" ١/٣٠٠-٣٠١، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٦٣) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٧٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٢٠٤) و (٣٢٠٧) ، والشاشي (١٤٩٩) ، والطبراني في "الكبير" (٥٣٢) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٥٦) ، والبغوي (٣٥٤١) ، والضياء في "المختارة" (١٢٤٤) ، والمزي في ترجمة عتي من "تهذيب الكمال" ١٩/٣٢٩-٣٣٠ و٣٣٠ من طرق عن عوف الأعرابي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" بإثر الحديث (٩٦٣) ، والشاشي = (١٥٠٠) من طريق مبارك بن فضالة، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٧٥) ، وعنه الطحاوي (٣٢٠٥) من طريق السري بن يحيى، كلاهما عن الحسن، به. وسيأتي (٢١٢٣٤) و (٢١٢٣٥) و (٢١٢٣٦) . وأخرجه ابن أبي شبة ١٥/٣٢-٣٣ من طريق كهمس بن الحسن، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٦٥) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (٩٧٤) من طريق أشعث بن عبد الملك الحمراني، كلاهما عن الحسن البصري، عن أبي. ليس فيه عتي، والحسن لم يسمع من أبي. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٦٧٤) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٣٣) من طريق عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن مكحول، عن عجرد بن مدراع التميمي، قال: يا آل تميم، وكان عند أبي، فقال أبي . فذكره. وليس في إسناد الطبراني: مكحول. وإسناد هذه الرواية ضعيف لضعف عمرو بن أبي سلمة وسعيد بن بشير، وعجرد لم نقف له على ترجمة. وانظر (٢١٢١٨) .
قوله : "فأعضه": أي: هن أبيه."ولم يكنه": من التكنية؛ أي: لم يذكر الهن بطريق الكناية، بل صرح به."أمرنا": أي: فلا بد لي من امتثال أمره، ترضون بذلك أم لا.
ذُكِرَ عِنْدَهُ قَوْلُ مَنْ يَقُولُ فِي الْحَمِيلِ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ، وَقَالَ : " قَدْ تَوَارَثَ الْمُهَاجِرُونَ، وَالْأَنْصَارُ بِنَسَبِهِمْ الَّذِي كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ "
" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ أَلاَ إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِ قَتِيلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ مِنْهَا أَرْبَعُونَ خَلِفَةً فِي بُطُونِهَا أَوْلاَدُهَا أَلاَ إِنَّ كَلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَدَمٍ تَحْتَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ سِدَانَةِ الْبَيْتِ وَسِقَايَةِ الْحَاجِّ أَلاَ إِنِّي قَدْ أَمْضَيْتُ…
" تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ إِذَا فَقُهُوا وَتَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فِي هَذَا الأَمْرِ أَكْرَهُهُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِيهِ وَتَجِدُونَ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ " .
أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا مُسْتَعْجِلاً إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ ثُمَّ قَالَ " إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ إِلاَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الأَرْضِ وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا خَلِيقَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ يُحْدِثُ اللَّهُ فِي…
" لاَ حِلْفَ فِي الإِسْلاَمِ وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلاَمُ إِلاَّ شِدَّةً " .
