مَا كَانَ ضَحِكُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ تَبَسُّمًا . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
فَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ قَلِيلَ الضَّحِكِ وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَذْكُرُونَ عِنْدَهُ الشِّعْرَ وَأَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِهِمْ فَيَضْحَكُونَ وَرُبَّمَا تَبَسَّمَ
حديث حسن، شريك- وإن كان سيئ الحفظ- قد توبع. وسماك صدوق حسن الحديث. وأخرجه عبد الغني المقدسي في "أحاديث الشعر" (١٧) من طريق عبد الله ابن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وهو في "مسند الطيالسي" (٧٧١) ، ومن طريقه البيهقي ٧/٥٢. وأخرجه تاما ومقطعا ابن أبي شيبة ٨/٧١٢-٧١٣، والترمذي في "السنن" (٢٨٥٠) ، وفي "الشمائل" (٢٤٦) ، وأبو يعلى (٧٤٤٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٢٣) ، وابن حبان (٥٧٨١) ، والطبراني في "الكبير" (١٧٨٩) و (١٩٤٨) و (١٩٥٠) و (١٩٦٠) ، والبيهقي ١٠/٢٤٠، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٤١١) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧٧١) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢١٥٩) ، والطبراني في "الكبير" (١٩٤٨) و (١٩٩٠) و (١٩٩٩) و (٢٠١٧) ، وفي "الأوسط" (١٦٣١) ، وفي "الصغير" (١١٨٩) ، والبيهقي ٧/٥٢ و١٠/٢٤٠ من طرق عن سماك، به. وسيأتي برقم (٢٠٨٥٣) و (٢١٠١٠) من طريق شريك. وسيأتي برقم (٢٠٨٤٤) من طريق زهير بن معاوية، عن سماك. وسيأتي ضمن الحديث (٢٠٩١٧) في صفة الرسول صلى الله عليه وسلم: أنه كان لا يضحك إلا تبسما. ويشهد له بهذا اللفظ حديث عبد الله بن الحارث بن جزء عند الترمذي في "السنن" (٣٦٤٢) ، وفي "الشمائل" (٢٢٨) . وصححه. وفي الباب عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه عند الطبراني (٨١٩٨) ، وإسناده ضعيف.
مَا كَانَ ضَحِكُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ تَبَسُّمًا . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلاَّهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَيَتَحَدَّثُ أَصْحَابُهُ يَذْكُرُونَ حَدِيثَ الْجَاهِلِيَّةِ وَيُنْشِدُونَ الشِّعْرَ وَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ صلى الله عليه وسلم .
جَالَسْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ فَكَانَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ وَيَتَذَاكَرُونَ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَهُوَ سَاكِتٌ فَرُبَّمَا تَبَسَّمَ مَعَهُمْ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ رَوَاهُ زُهَيْرٌ عَنْ سِمَاكٍ أَيْضًا .
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَعَمْ كَثِيرًا كَانَ لاَ يَقُومُ مِنْ مُصَلاَّهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ قَامَ وَكَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ فِي أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ صلى الله عليه وسلم .
