كَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَحْوَ عِشْرِينَ شَعَرَةً .
كَانَ فِي رَأْسِهِ شَعَرَاتٌ إِذَا دَهَنَ رَأْسَهُ لَمْ تَتَبَيَّنْ وَإِذَا لَمْ يَدْهُنْهُ تَتَبَيَّنُ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الصحيح. وهو في "مسند الطيالسي" (٧٦٢) ، ومن طريقه أخرجه ابن سعد ١/٤٣٣، ومسلم (٢٣٤٤) (١٠٨) ، والترمذي في "الشمائل" (٣٨) ، والنسائي ٨/١٥٠، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٣٥. وسيأتي بالأرقام (٢٠٨٤٠) و (٢٠٩٥٣) و (٢٠٩٨٨) و (٢٠٩٩٢) ، وضمن حديث مطول سيأتي برقم (٢٠٩٩٨) و (٢٠٩٩٩) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٥٦٣٣) . وعن أنس، سلف برقم (١١٩٦٥) . وعن عبد الله بن بسر، سلف برقم (١٧٦٧٢) .
قوله : "إذا دهن رأسه": من دهن رأسه؛ كنصر: إذا استعمل فيه الدهن.
كَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَحْوَ عِشْرِينَ شَعَرَةً .
سُئِلَ عَنْ شَيْبِ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ كَانَ إِذَا ادُّهِنَ رَأْسُهُ لَمْ يُرَ مِنْهُ وَإِذَا لَمْ يُدَّهَنْ رُئِيَ مِنْهُ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ وَكَانَ إِذَا ادَّهَنَ لَمْ يَتَبَيَّنْ وَإِذَا شَعِثَ رَأْسُهُ تَبَيَّنَ وَكَانَ كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ فَقَالَ رَجُلٌ وَجْهُهُ مِثْلُ السَّيْفِ قَالَ لاَ بَلْ كَانَ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَكَانَ مُسْتَدِيرًا وَرَأَيْتُ الْخَاتَمَ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ يُشْبِهُ جَسَدَهُ .
إِنَّ لِي جُمَّةً أَفَأُرَجِّلُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَعَمْ وَأَكْرِمْهَا فَكَانَ أَبُو قَتَادَةَ رُبَّمَا دَهَنَهَا فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ لِمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ وَأَكْرِمْهَا
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ وَلاَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ وَلاَ بِالآدَمِ وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلاَ بِالسَّبِطِ بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً…
