" التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ ".
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ
إسناده ضعيف. حجاج- وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعن، وقد اضطرب فيه: فرواه عن أبي المليح، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في رواية المصنف، وأخرجه كذلك البيهقي ٨/٣٢٥ من طريق حفص بن غياث، عنه، بهذا الإسناد. ورواه عن أبي المليح، عن أبيه، عن شداد بن أوس، أخرجه كذلك الطبراني في "الكبير" (٧١١٢) و (٧١١٣) . ورواه عن رجل، عن أبي المليح، عن شداد بن أوس، أخرجه ابن أبي شيبة ٩/٥٨. ورواه عن مكحول، عن أبي أيوب الأنصاري، أخرجه البيهقي ٨/٣٢٥، وقال: هو منقطع، وخطأ أبو حاتم هذه الرواية، كما في "العلل" ٢/٢٤٧، وقال: وإنما أراد حديث حجاج ما قد رواه مكحول، عن أبي الشمال، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "خمس من سنن المرسلين: التعطر والحناء والسواك . " فترك أبا الشمال. قلنا: ورواية حجاج عن مكحول، عن أبي الشمال، عن أبي أيوب مرفوعا،: أخرجها الترمذي (١٠٨٠) ، والطبراني في "الكبير" (٤٠٨٥) . وقد صحح الترمذي ذكر أبي الشمال فيه. وسيأتي في "المسند" ٥/٤٢١ دون ذكر أبي الشمال. وله طريق أخرى من غير رواية حجاج، أخرجه الطبراني في "الكبير" (١١٥٩٠) ، والبيهقي ٨/٣٢٤-٣٢٥، من طريق عبدان، عن أيوب بن محمد الوزان، عن الوليد بن الوليد القلانسي، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن محمد بن عجلان، عن عكرمة، عن ابن عباس، مرفوعا. وعبد الرحمن ابن ثابت فيه كلام، وقد تفرد بهذا الحديث فجعله من حديث ابن عباس، وهو ليس بذاك القوي. قال البيهقي: إسناده ضعيف، والمحفوظ موقوف. ثم أخرج الرواية الموقوفة بإسناده إلى ابن عباس. وفي باب ختان النساء عن أم عطية عند أبي داود (٥٢٧١) من طريق محمد ابن حسان، عن عبد الملك بن عمير، عنها. قال أبو داود: روي عن عبيد الله ابن عمرو، عن عبد الملك بمعناه، وإسناده ليس بالقوي، وقد روي مرسلا. ومحمد بن حسان مجهول، وهذا الحديث ضعيف. وانظر تتمة الكلام عليه في "التلخيص الحبير" ٤/٨٣.
" التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ ".
" التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ " .
" التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ " .
" التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ " .
" التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ " . زَادَ ابْنُ الْمُثَنَّى " فِي الصَّلاَةِ " .
