أَنَّ يَوْمَ، حُنَيْنٍ كَانَ يَوْمَ مَطَرٍ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُنَادِيَهُ أَنِ الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ .
أَنَّ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَانَ مَطِيرًا قَالَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيَهُ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ سَوَاءً
(1) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فقد روى له أصحاب السنن. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وأبو المليح: هو ابن أسامة بن عمير الهذلي. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٨٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٢/١٥٧، وأبو داود (١٠٥٧) ، وابن خزيمة (١٦٥٨) ، والطبراني في "الكبير" (٤٩٧) ، والضياء في "المختارة" (١٤٠٦) من طرق عن همام، به. ولم يذكر الضياء حنينا. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٣٣٣) ، وابن خزيمة (١٦٥٨) ، والطبراني في "الكبير" (٤٩٧) و (٥٠١) من طرق عن قتادة، به. وقرن الطبراني في الموضع الثاني بقتادة زياد بن أبي مليح. وأخرجه الطيالسي (١٣٢٠) ، وابن سعد ٧/٤٤، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١١ و١٢، والطبراني في "الكبير" (٤٩٨) و (٤٩٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/١١٧٠، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٧٨) و (٧٧٩) و (٧٨٠) ، والبيهقي ٣/٧١ من طرق عن أبي مليح، به. ولفظ الطبراني في الموضع الثالث وأبي نعيم في الموضع الأخير والبيهقي: "من شاء أن يصلي في رحله فليصل". وقد سلف برقم (٢٠٢٨٠) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٧٨) ، وانظر تتمة شواهده هناك. (2) صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن لم يذكر سماعه من سمرة. وهو مكرر (٢٠٢٦٠) .
أَنَّ يَوْمَ، حُنَيْنٍ كَانَ يَوْمَ مَطَرٍ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مُنَادِيَهُ أَنِ الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ .
نَزَلَ بِضَجْنَانَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ فَأَمَرَ الْمُنَادِيَ فَنَادَى أَنِ الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ . قَالَ أَيُّوبُ وَحَدَّثَنَا نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ أَوْ مَطِيرَةٌ أَمَرَ الْمُنَادِيَ فَنَادَى الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ .
عُمَرَ ، أَنَّهُ نَزَلَ بِضَجْنَانَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى : الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ، ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ أَوْ الْمَطَرِ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى : الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ "
خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمٍ رَدْغٍ، فَلَمَّا بَلَغَ الْمُؤَذِّنُ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ. فَأَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ. فَنَظَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَقَالَ فَعَلَ هَذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَإِنَّهَا عَزْمَةٌ.
أَذَّنَ بِالصَّلاَةِ فِي لَيْلَةٍ ذَاتِ بَرْدٍ وَرِيحٍ ثُمَّ قَالَ أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ. ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ ذَاتُ بَرْدٍ وَمَطَرٍ يَقُولُ أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ.
