مسند أحمد #20694

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 841من📚مسند البصريين
📖
حديث طفيل بن سخبرة

أَنَّهُ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّهُ مَرَّ بِرَهْطٍ مِنْ الْيَهُودِ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ الْيَهُودُ قَالَ إِنَّكُمْ أَنْتُمْ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ عُزَيْرًا ابْنُ اللَّهِ فَقَالَتْ الْيَهُودُ وَأَنْتُمْ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ثُمَّ مَرَّ بِرَهْطٍ مِنْ النَّصَارَى فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ النَّصَارَى فَقَالَ إِنَّكُمْ أَنْتُمْ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ قَالُوا وَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا قَالَ عَفَّانُ قَالَ نَعَمْ فَلَمَّا صَلَّوْا خَطَبَهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا فَأَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ وَإِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ كَلِمَةً كَانَ يَمْنُعُنِي الْحَيَاءُ مِنْكُمْ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْهَا قَالَ لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير صحابيه، فلم يرو له غير ابن ماجه، وقد اختلف في إسناده على عبد الملك بن عمير كما سيأتي بيانه. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٧٨ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٢٧٤٣) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٥٠، والحاكم ٣/٤٦٣، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٢٢، والخطيب في "موضح الأوهام" ١/٣٠٣، والحازمي في "الاعتبار" ص ٢٤٢-٢٤٣، والمزي في ترجمة طفيل بن سخبرة من "تهذيب الكمال" ١٣/٣٩١ من طرق عن حماد بن سلمة، به. ورواية الخطيب مختصرة بالمرفوع: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد". وأخرجه بنحوه مطولا ومختصرا الدارمي (٢٦٩٩) ، والبخاري معلقا في "التاريخ الكبير" ٤/٣٦٣-٣٦٤، وابن قانع ٢/٥٠، والطبراني في "الكبير" (٨٢١٤) ، والخطيب في "الموضح" ١/٣٠٣، والمزي ١٣/٣٩١ من طريق شعبة بن الحجاج، وابن ماجه (٢١١٨) من طريق أبي عوانة، وابن قانع ٢/٥٠ من طريق زياد بن عبد الله، والطبراني (٨٢١٥) من طريق زيد بن أبي أنيسة، والحاكم ٣/٤٦٢-٤٦٣ من طريق عبيد الله بن عمرو، خمستهم عن عبد الملك ابن عمير، به. ووقع في رواية شعبة عند الدارمي: "أن رجلا من المشركين رأى رجلا من المسلمين فقال: نعم القوم أنتم. إلخ. وفي روايته عند ابن قانع: أن رجلا من اليهود رأى في المنام فذكره بنحوه. وفي روايته عند البخاري والخطيب مختصر بالمرفوع منه دون القصة. ورواه سفيان بن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة، كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/٣٦٤، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٨٤) ، وابن ماجه (٢١١٨) ، والحازمي في "الاعتبار" ٢٤٣-٢٤٤، وسيأتي ٥/٣٩٣ في مسند حذيفة. ورواه من طرق عن شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة أبو داود (٤٩٨٠) ، والنسائي في "اليوم والليلة" (٩٨٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٣٦) ، والبيهقي ٣/٢١٦ مختصرا بالمرفوع منه. ولفظه: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان" وإسناده صحيح وسيأتي ٥/٣٨٤. ورواه من طرق عن المسعودي، عن معبد الجهني، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفي، ابن سعد ٨/٣٠٩، والطبراني ٥٢/٥ و٦، والطحاوي (٢٣٨) و (٢٣٩) ، والحاكم ٤/٢٩٧، والبيهقي ٣/٢١٦ بلفظ: أن حبرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنكم تشركون تقولون: ما شاء الله وشئت. وسيأتي ٦/٣٧١-٣٧٢، وتابع المسعودي عليه مسعر عند النسائي في "لمجتبى" ٣/٦، وفي "عمل اليوم والليلة" (٩٨٦) . وإسناده صحيح. ورواه النسائي في "اليوم والليلة" (٩٨٧) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن مغيرة، عن معبد بن خالد، عن قتيلة قالت: دخلت يهودية على عائشة فقالت: إنكم تشركون . ولم يسق لفظه. ورواه معمر عن عبد الملك عن جابر بن سمرة، كما عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٣٧) ، وابن حبان (٥٧٢٥) . ورواه هانئ بن يحيى، عن شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن عبد خير، عن عائشة أنها قالت: قالت اليهود: نعم القوم قوم محمد . إلخ. وهو عند الحازمي في "الاعتبار" ص ٢٤٣. وفي باب المرفوع منه عن ابن عباس، سلف برقم (١٨٣٩) . قال السندي: قوله: "كان يمنعني الحياء. إلخ ": فيه أن ما يوهم المنكر يمكن السكوت عنه حياء، ثم إنه إنما نهى عنه لما علم إيهام هذه الكلمة المساواة، لا بمجرد الرؤيا. وانظر "الفتح"١١/٥٤٠-٥٤١.

💡 شرح الحديث

قوله : "كان يمنعني الحياء...إلخ": وفيه: أن ما يوهم المنكر يمكن السكوت عنه حياء، ثم إنه إنما نهى عنه لما علم إيهام هذه الكلمة المساواة، لا بمجرد الرؤيا، والحديث رواه ابن ماجه أيضا.وفي "زوائده": رجال الإسناد ثقات على شرط البخاري، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه43٪
حديث 2118كتاب الكفارات

أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّهُ لَقِيَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلاَ أَنَّكُمْ تُشْرِكُونَ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ‏.‏ وَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ ‏"‏ أَمَا وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لأَعْرِفُهَا لَكُمْ قُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ ‏"‏ ‏.‏حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَ…

الرؤياالتوحيدالمشيئة +1
سنن النسائي31٪
حديث 3773كتاب الأيمان والنذور

أَنَّ يَهُودِيًّا، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّكُمْ تُنَدِّدُونَ وَإِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ وَتَقُولُونَ وَالْكَعْبَةِ ‏.‏ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَحْلِفُوا أَنْ يَقُولُوا ‏"‏ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ‏"‏ ‏.‏ وَيَقُولُونَ ‏"‏ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتَ ‏"‏ ‏.‏

التوحيدالمشيئةالشرك
جامع الترمذي31٪
حديث 2953bكتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ الْقَوْمُ هَذَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ‏.‏ وَجِئْتُ بِغَيْرِ أَمَانٍ وَلاَ كِتَابٍ فَلَمَّا دَفَعْتُ إِلَيْهِ أَخَذَ بِيَدِي وَقَدْ كَانَ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ يَدَهُ فِي يَدِي قَالَ فَقَامَ بِي فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ وَصَبِيٌّ مَعَهَا ‏.‏ فَقَالاَ إِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً فَقَامَ مَعَهُمَا حَتَّى…

اليهودالنصارىالتوحيد
سنن الدارمي27٪
حديث 2616وَمِنْ كِتَابِ الِاسْتِئْذَانِ

: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِرَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ : نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ . فَسَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : " لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ، وَلَكِنْ، قُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ "

التوحيدالمشيئة
حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَعَفَّانُ قَالَا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ طُفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا أَنَّهُ رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّهُ مَرَّ بِرَهْطٍ مِنْ الْيَهُودِ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ الْيَهُودُ قَالَ إِنَّكُمْ أَنْتُمْ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ عُزَيْرًا ابْنُ اللَّهِ فَقَالَتْ الْيَهُودُ وَأَنْتُمْ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ثُمَّ مَرَّ بِرَهْطٍ مِنْ النَّصَارَى فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ النَّصَارَى فَقَالَ إِنَّكُمْ أَنْتُمْ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ قَالُوا وَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا قَالَ عَفَّانُ قَالَ نَعَمْ فَلَمَّا صَلَّوْا خَطَبَهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا فَأَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ وَإِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ كَلِمَةً كَانَ يَمْنُعُنِي الْحَيَاءُ مِنْكُمْ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْهَا قَالَ لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ
مسند أحمد — حديث رقم 20694
صحيح
حديث رقم 841 من مسند البصريين
https://alsa7i7.com/ahmed/10-841