" فَسَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ "، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَنَّى عَلِقَهَا؟ وَقَالَ الْحَكَمُ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ
إسناده ضعيف، بسطام- وهو ابن النضر الكوفي- في عداد المجهولين. وجاء في رواية أبي سعيد مولى بني هاشم التي تلي هذه الرواية أن الأعرابي روى عن أبيه أنه هو الذي صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فيكون في الإسناد مجهولان. ويغني عنه حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم (٥٨١) ، وسلف في "المسند" برقم (٤٢٣٩) . وحديث سعد بن أبي وقاص عند مسلم أيضا (٥٨٢) ، وسلف في مسنده برقم (١٤٨٤) . عبد الصمد شيخ المصنف: هو ابن عبد الوارث العنبري.
قوله : "تضيفهم": أي أنزل بسطاما وجماعته أضيافا لديه.
" فَسَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ "، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَنَّى عَلِقَهَا؟ وَقَالَ الْحَكَمُ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ " السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ " . حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هَا هُنَا وَبَيَاضُ خَدِّهِ مِنْ هَا هُنَا .
أَنَّ أَمِيرًا أَوْ رَجُلاً سَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَّى عَلِقَهَا
أَنَّ أَمِيرًا، كَانَ بِمَكَّةَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَّى عَلِقَهَا قَالَ الْحَكَمُ فِي حَدِيثِهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُهُ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ " السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ " .
