" مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا " .
إِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ مِائَةِ عَامٍ وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقْتُلُ نَفْسًا مُعَاهَدَةً إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَرَائِحَتَهَا أَنْ يَجِدَهَا قَالَ أَبُو بَكْرَةَ أَصَمَّ اللَّهُ أُذُنِي إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهَا
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن الحسن البصري مدلس، وقد عنعنه. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري. وأخرجه الحاكم ٢/١٢٦ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. لكن لم يقرن بقتادة أحدا غيره. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٧١٢) ، ومن طريقه أخرجه الحاكم ٢/١٢٦، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (١٩٣) ، والبيهقي ٨/١٣٣، والبغوي (٢٥٢٢) ، ووقع في المطبوع من "المصنف" عن قتادة أو غيره، وعند أبي نعيم: قتادة وغيره. ولم يقرن الباقون بقتادة أحدا. ولم تذكر قصة قتل المعاهد عند أبي نعيم. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٩٤٤) من طريق محمد بن سواء العنبري، عن قتادة، عن الحسن، بهذا الإسناد. وفي روايته: "من مسيرة خمس مئة عام". وأخرجه عبد الرزاق (١٨٥٢٢) من طريق عمرو بن عبيد، وابن حبان (٧٣٨٣) من طريق هشام بن حسان القردوسي، والطبراني في "الأوسط" (٤٣٣) من طريق شبيب بن شيبة، ثلاثتهم عن الحسن البصري، به. ووقع في رواية الطبراني تصريح الحسن بسماعه من أبي بكرة. لكن راويها شبيب بن = شيبة، التميمي- ونسب في الطبراني: السعدي- ضعفه غير واحد. ورواية ابن حبان والطبراني: "من مسيرة خمس مئة عام". وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٧٤٤) ، وابن حبان (٤٨٨١) ، والحاكم ١/٤٤ من طريق حماد بن سلمة، وابن حبان (٧٣٨٢) من طريق حماد بن زيد، والحاكم ١/٤٤ من طريق شريك بن الخطاب، ثلاثتهم عن يونس بن عبيد، عن الحسن، به. وقال النسائي: هذا خطأ، والصواب حديث ابن علية. يعني الحديث السالف برقم (٢٠٣٩٧) عن إسماعيل بن علية، عن يونس بن عبيد، عن الحكم بن الأعرج، عن الأشعث بن ثرملة، عن أبي بكرة. وقال البخاري في "التاريخ" ١/٤٢٨ عن حديث أشعث: هو أصح، ونقل الحاكم عن شيخه أبي علي الحافظ أنه كان يحكم بحديث الأشعث أيضا. قال الحاكم: والذي يسكن إليه القلب أن هذا إسناد وذاك إسناد آخر، لا يعلل أحدهما الآخر، فإن حماد بن سلمة إمام، وقد تابعه عليه أيضا شريك بن الخطاب، وهو شيخ ثقة من أهل الأهواز، والله أعلم. قلنا: وتابعه أيضا حماد ابن زيد عند ابن حبان. ثم إن الحديث محفوظ من رواية الحسن، فقد رواه عنه قتادة وغيره كما ذكرنا في التخريج. وانظر ما سلف برقم (٢٠٣٧٧) . قوله: "إن ريح الجنة يوجد من مسيرة مئة عام" جاء في روايات أخرى للحديث: "من مسيرة خمس مئة عام". وفي حديث عبد الله بن عمرو السالف (٦٧٤٥) : "من مسيرة أربعين عاما". وهي رواية البخاري (٣١٦٦) . وجاء في أحاديث أخرى غير ذلك.
" مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا " .
" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً بِغَيْرِ حِلِّهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَشُمَّ رِيحَهَا " .
" مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ "
" مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " .
" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا ".
