" مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ " .
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ رَايَا رَايَا اللَّهُ بِهِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف بكار بن عبد العزيز. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٦٩١) من طريق حامد بن عمر البكراوي، وابن عدي في "الكامل" ٢/٤٧٥ من طريق محمد بن معاوية، كلاهما عن بكار ابن عبد العزيز، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٢٢ وزاد نسبته للطبراني. وله شاهد من حديث جندب البجلي، سلف برقم (١٨٨٠٨) ، وهو متفق عليه. وشاهد ثان من حديث عبد الله بن عباس عند مسلم (٢٩٨٦) ، وابن حبان (٤٠٧) . وانظر تتمة شواهده عند حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٥٠٩) . قال النووي في "شرح مسلم" ١٨/١١٦: قال العلماء: معناه: من راءى بعمله وسمعه الناس ليكرموه ويعظموه ويعتقدوا خيره، سمع الله به يوم القيامة الناس وفضحه. وقيل: معناه: من سمع بعيوبه وأذاعها أظهر الله عيوبه. وقيل: أسمعه المكروه. وقيل: أراه الله ثواب ذلك من غير أن يعطيه إياه ليكون حسرة عليه. وقيل: معناه: من أراد بعمله الناس أسمعه الله الناس، وكان ذلك حظه منه.
قوله : "من سمع سمع": - بالتشديد فيهما - أي: قصد بعمله الاشتهار بين الخلق، فالله تعالى يجازيه بذلك، أو يعامله بمثل ذلك؛ بأن يفضحه بين الخلائق.وقوله: "راءى": من الرياء.
" مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ " .
" مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ ".
" مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ بِهِ " .
" مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يُرَاءِ يُرَاءِ اللَّهُ بِهِ " .
" مَنْ يُرَاءِ يُرَاءِ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ " .
