مسند أحمد #20456

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 646من📚مسند البصريين
📖
حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ رَايَا رَايَا اللَّهُ بِهِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف بكار بن عبد العزيز. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٦٩١) من طريق حامد بن عمر البكراوي، وابن عدي في "الكامل" ٢/٤٧٥ من طريق محمد بن معاوية، كلاهما عن بكار ابن عبد العزيز، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٢٢ وزاد نسبته للطبراني. وله شاهد من حديث جندب البجلي، سلف برقم (١٨٨٠٨) ، وهو متفق عليه. وشاهد ثان من حديث عبد الله بن عباس عند مسلم (٢٩٨٦) ، وابن حبان (٤٠٧) . وانظر تتمة شواهده عند حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٥٠٩) . قال النووي في "شرح مسلم" ١٨/١١٦: قال العلماء: معناه: من راءى بعمله وسمعه الناس ليكرموه ويعظموه ويعتقدوا خيره، سمع الله به يوم القيامة الناس وفضحه. وقيل: معناه: من سمع بعيوبه وأذاعها أظهر الله عيوبه. وقيل: أسمعه المكروه. وقيل: أراه الله ثواب ذلك من غير أن يعطيه إياه ليكون حسرة عليه. وقيل: معناه: من أراد بعمله الناس أسمعه الله الناس، وكان ذلك حظه منه.

💡 شرح الحديث

قوله : "من سمع سمع": - بالتشديد فيهما - أي: قصد بعمله الاشتهار بين الخلق، فالله تعالى يجازيه بذلك، أو يعامله بمثل ذلك؛ بأن يفضحه بين الخلائق.وقوله: "راءى": من الرياء.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ رَايَا رَايَا اللَّهُ بِهِ
مسند أحمد — حديث رقم 20456
صحيح
حديث رقم 646 من مسند البصريين
https://alsa7i7.com/ahmed/10-646