قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَنْتَفِعُ بِهِ . قَالَ " اعْزِلِ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ " .
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ اعْزِلْ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
إسناده حسن من أجل أبي الوازع: وهو جابر بن عمرو الراسبي. وسيتكرر عن وكيع وحده برقم (١٩٧٩١) . وأخرجه مسلم (٢٦١٨) (١٣١) ، والبيهقي في "الشعب" (١١١٦٥) من=طريق يحيى بن سعيد القطان وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٢٨، وابن ماجه (٣٦٨١) ، وأبو يعلى (٧٤٢٧) ، وابن حبان (٥٤١) من طريق وكيع بن الجراح وحده، به. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢٢٨) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٤١، والبغوي (٤١٤٧) من طريق أبي عاصم، وابن عدي في "الكامل" ١/٣٨٢ من طريق سهل بن يوسف الأنماطي، كلاهما عن أبان بن صمعة، به. وسيأتي برقم (١٩٧٨٥) و (١٩٧٨٨) و (١٩٧٩٥) و (١٩٨٠٢) . وفي باب رفع الأذى عن الطريق انظر حديثي أبي هريرة السالفين برقم (٨٤٩٨) و (٨٩٢٦) .
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَنْتَفِعُ بِهِ . قَالَ " اعْزِلِ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ " .
يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَنْتَفِعُ بِهِ قَالَ " اعْزِلِ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ " .
بَرْزَةَ، قَالَ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لاَ أَدْرِي لَعَسَى أَنْ تَمْضِيَ وَأَبْقَى بَعْدَكَ فَزَوِّدْنِي شَيْئًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " افْعَلْ كَذَا افْعَلْ كَذَا - أَبُو بَكْرٍ نَسِيَهُ - وَأَمِرَّ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ " .
" مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ فَقَالَ وَاللَّهِ لأُنَحِّيَنَّ هَذَا عَنِ الْمُسْلِمِينَ لاَ يُؤْذِيهِمْ . فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ " .
" مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا، فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ، فَأَنْبَتَتِ الْكَلأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ، فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ، فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لاَ تُمْسِكُ مَاءً، وَلاَ تُنْبِتُ كَلأً،…
