" لاَ يُقِمْ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
لَا يَتَعَاطَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَسِيرِ أَخِيهِ فَيَقْتُلَهُ
إسناده ضعيف لضعف بقية بن الوليد، وإسحاق بن ثعلبة، ثم هو منقطع، فمكحول - وهو الشامي- لم يسمع من سمرة. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ١/٣٣٠ من طريق داود بن رشيد، عن بقية، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٠٩٩) من طريق خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة. ولفظه: "لا يعتبط أحدكم أسير صاحبه إذا أخذه قبله". وإسناده ضعيف أيضا. قوله: "لا يتعاطى" ظاهره النفي ومعناه النهي، والأصل جزمه بحذف حرف العلة. وقوله: "أسير أخيه"، قال السندي: إن المسلم إذا أخذ حربيا أسيرا، فليس= لأحد قتله، فإنه صار في أمانه، ولعله يريد أن يتخذه عبدا أو نحو ذلك، والله تعالى أعلم.
قوله : "أسير أخيه": إذ المسلم إذا أخذ حربيا أسيرا، فليس لأحد قتله؛ فإنه صار في أمانه، ولعله يريد أن يتخذه عبدا، أو نحو ذلك، والله تعالى أعلم.
" لاَ يُقِمْ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَجْلِسُ فِيهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" أَنَا وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ أَفُكُّ عَانِيَهُ وَأَرِثُ مَالَهُ وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ يَفُكُّ عَانِيَهُ وَيَرِثُ مَالَهُ " .
" لاَ يُشِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ بِالسِّلاَحِ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي أَحَدُكُمْ لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ " .
" لاَ يَبِعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ وَلاَ يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ إِلاَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ " .
" لَا يُوَرِّثُ الْأَسِيرَ "
