أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ .
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَّخِذَ الْمَسَاجِدَ فِي دِيَارِنَا وَأَمَرَنَا أَنْ نُنَظِّفَهَا
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف بقية- وهو ابن الوليد- وتدليسه، وإسحاق بن ثعلبة قال عنه أبو حاتم: شيخ مجهول منكر الحديث،=ومكحول- وهو الشامي- لم يسمع من سمرة، فمكحول أصغر من أن يسمع منه، ثم إن داريهما مختلفان، فذاك شامي، وسمرة بصري. وأخرجه أبو داود (٤٥٦) من طريق سليمان بن سمرة، عن أبيه سمرة بن جندب. وفي إسناده ضعف. وله شاهد من حديث عائشة عند أبي داود (٤٥٥) ، وابن ماجه (٧٥٨) و (٧٥٩) ، والترمذي (٥٩٤) ، وابن خزيمة (١٢٩٤) ، وسيأتي في "المسند" ٦/٢٧٩. وهو حديث صحيح. ويؤيد هذين الحديثين أنه قد جاء الأمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة في البيوت، في غير ما حديث، انظرها عند حديث ابن عمر السالف برقم (٤٥١١) ، وقد حمله أهل العلم على النوافل. انظر "فتح الباري" ١/٥٢٩. قال السندي: قوله "أن ننظفها" من التنظيف، أمر بذلك، لأنها لكونها في الدور مما يؤدي إلى التسامح في أمر التنظيف.
قوله : "أن ننظفها": من التنظيف، أمر بذلك؛ لأنها لكونها في الدور بما يؤدي إلى التسامح في أمر التنظيف.
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ .
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ .
كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْمَسَاجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دِيَارِنَا وَنُصْلِحَ صَنْعَتَهَا وَنُطَهِّرَهَا .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالَ سُفْيَانُ قَوْلُهُ " بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ " . يَعْنِي الْقَبَائِلَ .
" مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ " .
