" اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ " .
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ قَالَ عَبْد اللَّهِ سَأَلْتُ أَبِي عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ قَالَ يَقُولُ الشَّيْخُ لَا يَكَادُ أَنْ يُسْلِمَ وَالشَّابُّ أَيْ يُسْلِمُ كَأَنَّهُ أَقْرَبُ إِلَى الْإِسْلَامِ مِنْ الشَّيْخِ قَالَ الشَّرْخُ الشَّبَابُ
إسناده ضعيف، فالحسن لم يصرح بسماعه، وكذا الحجاج- وهو ابن= أرطاة- هنا، لكنه صرح بسماعه عند سعيد بن منصور، وعنه أبو داود كما سيأتي عند الحديث رقم (٢٠٢٣٠) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٩٠١) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٩٥) من طريق أي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٣٨٨ من طريق عبد الرحيم بن سليمان، والطبراني في "الكبير" (٦٩٠٠) من طريق المنهال بن خليفة، كلاهما عن حجاج بن أرطاة، به. وأخرجه الترمذي (١٥٨٣) ، والطبراني في "الكبير" (٦٩٠٢) ، وفي "الشاميين" (٢٦٤١) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، به. وسعيد بن بشير ضعيف، ومع ذلك فقد قال الترمذي: حسن صحيح غريب، وأشار إلى رواية حجاج بن أرطاة عن قتادة، فكأنه من أجل ذلك حسنه، ولم يلتفت إلى عنعنة الحسن عن سمرة، فهو ممن يرى أنه سمع منه. وأخرجه بنحوه الطبراني (٧٠٣٧) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة. وهذا إسناد ضعيف، فيه غير ما راو ضعيف أو مجهول. والشرخ: جمع شارخ، وهو الحديث السن، وشرخ الشباب أوله.
قوله : "اقتلوا شيوخ المشركين": أريد بالشيوخ: الرجال الذين لهم قوة على القتال، أو لهم رأي فيه، لا الهرمى، فلا ينافي ما جاء من النهي عن قتل الشيوخ الفانين."واستبقوا شيوخهم": - بفتح فسكون، آخره خاء معجمة - : الصغار الذين لم يدركوا؛ أي: اتركوهم أحياء، وقد فسرهما الإمام بالتفسير المذكور في الكتاب، والحاصل أن الغالب على الشيوخ الرسوخ في الكفر؛ بحيث لا يرجى منهم الرجوع عنه؛ بخلاف الشباب، فلا فائدة في ترك الأول، بخلاف الثاني.
" اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ " .
" اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ " . وَالشَّرْخُ الْغِلْمَانُ الَّذِينَ لَمْ يُنْبِتُوا . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . وَرَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ قَتَادَةَ نَحْوَهُ .
" مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَلَهُ كَذَا وَكَذَا وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا " ثُمَّ سَاقَ نَحْوَهُ وَحَدِيثُ خَالِدٍ أَتَمُّ .
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُصِيبُ فِي الْبَيَاتِ مِنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ قَالَ " هُمْ مِنْهُمْ " .
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ ذَرَارِيِّهِمْ وَنِسَائِهِمْ . فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " هُمْ مِنْهُمْ " . وَكَانَ عَمْرٌو - يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ - يَقُولُ هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ . قَالَ الزُّهْرِيُّ ثُمَّ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ .
